Accessibility links

logo-print

إسرائيل تنتقد زيارة أحمدي نجاد المرتقبة إلى لبنان وتعتبرها مثيرة للقلق


انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية الزيارة المقررة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان في منتصف الشهر الحالي، واعتبرتها مثيرة للقلق ومزعزعة للاستقرار. ووصف يغال بالمور المتحدث باسم الوزارة، زيارة أحمدي نجاد بأنها بمثابة جولة لإقطاعي كبير يزور مزرعته.

وأضاف أن الرئيس الإيراني أبلغ نظيره السوري أن جنوب لبنان هو حدود إيران مع إسرائيل. وشدد بالمور على أن كل ذلك يجب أن يثير إلى أقصى حد قلق الذين يهتمون باستقرار لبنان والشرق الأوسط، على حد قوله.

ومن المتوقع أن يقوم أحمدي نجاد خلال زيارته بجولة على مناطق ومواقع تقع على الحدود مع إسرائيل. من جهتها، اعتبرت قوى الرابع عشر من آذار الممثلة بالأغلبية النيابية في لبنان، زيارة أحمدي نجاد، رسالة مفادها بأن لبنان قاعدة إيرانية في المتوسط.

هذا ومن المقرر أن يلتقي أحمدي نجاد كبار المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وبحسب مصادر سياسية، سيجتمع أحمدي نجاد أيضا خلال زيارته التي تستمر ليومين مع مسؤولين في حزب الله قد يكون من بينهم الأمين العام للحزب حسن نصر الله.

وزيارة أحمدي نجاد في 13 أكتوبر/تشرين الأول، ستكون الأولى لرئيس إيراني إلى لبنان منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في مايو/أيار 2003.

XS
SM
MD
LG