Accessibility links

logo-print

تحذير للأميركيين بتوخي الحذر في أوروبا على خلفية تهديدات أطلقها تنظيم القاعدة أخيرا


نقلت وكالات الأنباء السبت عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين أن الإدارة الأميركية قد تطلب من المواطنين الأميركيين توخي الحذر أثناء سفرهم إلى أوروبا بسبب تهديدات أطلقها تنظيم القاعدة مؤخرا.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم الكشف عن اسمه "نعتزم إصدار تحذير للرحلات إلى أوروبا".

وأضاف أن الأمر الأساسي في هذا التحذير هو "القول للأميركيين أن يواصلوا رحلاتهم، ولكن أن يكونوا يقظين".

ونقلت محطة فوكس الإخبارية عن مسؤول كبير في الاستخبارات الأميركية قوله إن تحذير الأميركيين لتجنب المعالم السياحية الأوروبية ومحطات النقل في أوروبا سيصدر الأحد.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي التعليق على هذه المسألة، لكنه قال إن الإدارة الأميركية تتعامل مع تهديدات تنظيم القاعدة للمصالح الأميركية على محمل الجد، وستتخذ الخطوات المناسبة لحماية الأميركيين.

وكانت أجهزة استخبارات غربية قد كشفت عن مخطط لشن هجمات في عدد من الدول الأوروبية من قبل متطرفين موالين للقاعدة، لكن مصادر رسمية في باريس وبرلين شككت في وجود تهديد وشيك.

هذا وأكدت مجلة ديرشبيغل الألمانية في عددها الذي يصدر الاثنين أن من اعد هذه المخططات هو الرجل الثالث في تنظيم القاعدة الشيخ يونس الموريتاني، وذلك بموافقة ودعم مالي من أسامة بن لادن.

وأفادت المجلة بأن الموريتاني أطلع إسلاميا ألمانيا من أصل أفغاني معتقلا حاليا لدى القوات الأميركية في معسكر باغرام في أفغانستان، على خططه التي تستهدف بصورة خاصة فرنسا وبريطانيا.

وكان الإسلامي أحمد الصديقي (36 عاما) المقيم في مدينة هامبورغ في شمال ألمانيا التقى الموريتاني مير علي في المناطق القبلية شمال باكستان مطلع هذا الصيف قبل أن يتم توقيفه في يوليو/تموز في كابل.

ومن المقرر بحسب مجلتي دير شبيغل وفوكوس أن يتوجه مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الألمانية قريبا إلى أفغانستان لاستجواب الصديقي المعتقل في ظروف من السرية.

XS
SM
MD
LG