Accessibility links

logo-print

إسرائيل تدعو لاستئناف مفاوضات السلام ومنظمة التحرير تدعو لتجميد الاستيطان وميتشل يواصل مساعيه


جددت الحكومة الإسرائيلية دعوتها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف مفاوضات السلام لبحث جميع القضايا المتنازع عليها، بما فيها مسألة الاستيطان، ويذكر أن المفاوضات تواجه مأزقا جديدا بعد القرار الذي اتخذته منظمة التحرير الفلسطينية بعدم استئناف المفاوضات.

ويذكر أن منظمة التحرير اشترطت لاستئناف المفاوضات أن توافق الحكومة الإسرائيلية على تمديد العمل بقرارها الخاص بتجميد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية.

قلق إسرائيلي وقلق فلسطيني

وقد قال مارك ريغيف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية في هذا الصدد: "ندرك أن هناك بعض المسائل التي تثير قلق الفلسطينيين، ولكن هناك أيضا مسائل تثير قلق إسرائيل، والحوار هو السبيل الوحيد لتقريب وجهات النظر والتغلب على تلك العقبات. ولهذا السبب طلب رئيس الوزراء نتانياهو من الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية مواصلة محادثات السلام لأن هذه العملية لن تنجح إلا إذا توفرت لدينا الإرادة لمواصلتها."

مطالبة أميركا بمواصلة مباحثاتها

ورغم هذه المشكلة قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل: "رغم خلافاتهما، إلا أن الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية طلبتا منا مواصلة هذه المباحثات في محاولة لإيجاد ظروف تتيح استمرار المفاوضات المباشرة. إن الجانبين يريدان استمرار المفاوضات ولا يرغبان في انقطاعها."

أوباما ما زال يأمل في قيام دولة فلسطينية

وقال ميتشل إن الرئيس أوباما ما زال يأمل في قيام دولة فلسطينية مستقلة في غضون عام واحد: "قال الرئيس أوباما الأسبوع الماضي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الولايات المتحدة تأمل أن تكون فلسطين عضوا في الأمم المتحدة عند انعقاد الجمعية العامة في سبتمبر/أيلول عام 2011، وتأمل أن يبدأ الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني عهدا جديدا للسلام والأمن الازدهار. ورغم الصعاب والعقبات المحيطة بذلك الهدف، إلا أنه يظل الهدف الذي نسعى إليه، وسنواصل جهودنا لتحقيقه."
XS
SM
MD
LG