Accessibility links

1 عاجل
  • مراسل الحرة: محكمة النقض المصرية تلغي حكما بسجن صفوت الشريف ونجليه في قضايا الكسب غير المشروع

ندوة خاصة في نيويورك تظهر جدلا حول الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة


أظهرت ندوة عن الإسلام نظمتها شبكةُ تلفزيون ABC الأميركية في مدينة نيويورك انقساما بين من يرى أن الإسلام أصبح يشكل خطرا على الولايات المتحدة، وآخرون يؤكدون أن ذلك ليس صحيحا.

ومن بين الذين لا يطمئنون إلى انتشارِ الإسلام في أميركا روبرت سبينسر الخبيرِ في الجماعات الجهادية الذي قال إنه لا يبغض المسلمين ولكنه غير راض عن عدم موافقة ِبعض الدول الإسلامية على بناء ِالكنائس فيها.

وأبدى سبينسر أسفَه لأن بعض المسلمين المعتدلين يوافقون أيضا على أنه يحق للزوجِ ضربَ زوجته، ومن بينهم ، حسب قوله، الإمام فيصل عبد الرؤوف الذي يقف وراءَ بناءِ مركزٍ إسلامي مثيرٍ للجدل في نيويورك.

ودعا سبينسر المسلمين المعتدلين إلى مواجهةِ المتطرفين الذين يستشهدون بالقرآنِ والسنة لتبريرِ أفعالهم، حسب قوله.

وأضاف أن "هذه مسألةٌ ينبغي على المسلمينَ المعتدلين والمسالمين مواجهتها، ولكُنهم دائما يتهربون من المسؤولية وينحون باللائمة على الناس الذين يسلطون الأضواء على هذه الأشياء".

ومن ناحيته قال بيتر غاديل الذي فقد ابنه في هجمات 2001 وأصبح الآن قياديا في مؤسسة "أسر 11 سبتمبر من أجل أميركا الآمنة"، "إنني لم أكن أخشى الإسلام وليس لدي شيء أفضل من أن أقول لأصدقائي المسلمين ورفاقي في الوطن مرحبا بكم في أميركا، ويسرني وجودكم هنا، فأنتم في وطنكم".

واستطرد غاديل قائلا "لكن الحقيقة هي أننا واجهنا الكثير من الهجمات الإرهابية من المسلمين، وكان كثير منها من تدبير عناصر محلية وأعتقد أن تجاهل هذا الخطر يعني تجاهل تاريخ الإسلام".

وفي المقابل قالت دونا أوكونور من المنظمة ذاتها إن "ما يجب على الأميركيين الخوف منه هو السلوك الإجرامي، وأعتقد أنه ينبغي علينا أن نبذل كل جهد ممكن للقضاء على السلوك الإجرامي" مؤكدة أنه لا ينبغي تربية الأطفال على الخوف من الناس الذين يسكنون في المنزل المجاور لهم.

ومن ناحيته قال القس فرانكلين غراهام إنه يتفهم رغبة المسلمين في نشر الإسلام في أميركا غير أنه رأى أن "المشكلة الوحيدة هي أنه لا تتوفر لنا الحرية للقيام بالشيء نفسه في معظم الدول الإسلامية - فليس باستطاعتنا بناء دور عبادة للمسيحيين أو لليهود لأن ذلك ممنوع"، حسب قوله.

وتابع قائلا "إنني أحب المسلمين ولكن لدي مشكلة كبيرة فيما يتعلق بالدين، ولا سيما الشريعة ونظرتها إلى المرأة وإلى معتنقي الديانات الأخرى وسماحها باستخدام العنف"، حسب رأيه.

غير أن أسامة بهلول وهو إمام مسجد في ولاية تينيسي ينفي ذلك قائلا إن "من يقول أنه لا يُسمح ببناء الكنائس في الدول الإسلامية مخطئ تماما، فباستطاعة أي إنسان أن يستخدم محرك البحث في شبكة الانترنت للتحقق من هذا".

وتابع قائلا إنه "باستطاعتك الذهاب إلى الكنيسة في مصر وفي سوريا، كما أن أقدم كنيسة في العالم موجودة في الشرق الأوسط ، فضلا عن أن القول بأن الإسلام يطلب من المسلمين ضرب النساء فهذا غير صحيح على الإطلاق".

ومن ناحيتها قالت ديزي خان زوجة ََ الإمام عبد الرؤوف والمديرة التنفيذية لمؤسسة نهضة المسلمين إن الصورةَ التي تم رسمها للمسلمين ليست هي الصورة الحقيقية.

وقالت "إنني أود أن أطمئن جميعَ الأميركيين بأن الغالبية العظمى من المسلمينَ في مختلِفِ أنحاء ِالعالم وداخلِ الولايات المتحدة يعيشون حياة مسالمة، وبينَهم من يعملون في القواتِ المسلحة. فابنة أخي، وهي في أوائِل العشرينات من عمرها، حاربت في العراق لمدة ِعامين وعادتْ مؤخرا من هناك".

وتابعت قائلا إن "هناك عربا أميركيين وُلدوا في هذه البلاد وخدَموا وطنُهم بالمحافظةِ على أمنِه، ولدينا في إدارةِ شرطة ِنيويورك وحدَها ألف شرطي مسلم يحافظون على أمنِ المدينة".

وكان استطلاع للرأي العام الأميركي قد أظهر مؤخرا أن 54 بالمئة من الأميركيين يرون أن الإسلام دين مسالم وذلك بالمقارنة مع نسبة 49 بالمئة عبرت عن نظرة "غير جيدة" تجاه الإسلام.

XS
SM
MD
LG