Accessibility links

مواطنون يبدون مواقف متباينة حول جلسات الحوار مع أعضاء في البرلمان


أثارت الجلسات المصغرة التي تعقدها بعض منظمات المجتمع المدني مع أعضاء في مجلس النواب آراء متباينة في أوساط المواطنين.

حيث قلل عدد منهم من أهمية الجلسات التشاورية التي تعقدها مجموعة من منظمات المجتمع المدني مع أعضاء من مجلس النواب.

ويقول المواطن علي الخفاجي لـ"راديو سوا" إن هذه الجلسات لا تعبر عن مطالب المواطن العراقي، معربا عن اعتقاده بأن تلك الجلسات بلا جدوى.

بدورها استبعدت آلاء شاكر التي تعمل موظفة في إحدى دوائر الدولة، إمكانية نجاح منظمات المجتمع المدني في تفعيل عمل مجلس النواب، وطالبت بإنهاء الجلسة المفتوحة لمجلس النواب.

إلى ذلك، دافع أعضاء في المبادرة المدنية للحفاظ على الدستور وهي الجهة التي تنظم هذه الجلسات التشاورية، عن المبادرة.

وقالت الناشطة المدنية سلمى جبو لـ"راديو سوا" إن العملية السياسية هي عملية تفاعل بين مطالب المواطنين والجهات السياسية، مضيفة أن منظمات المجتمع المدني أخذت على عاتقها إيصال هذه المطالب إلى الكتل السياسية".

من ناحيته، قال الناشط في مجال حقوق الإنسان جمال الجواهري إن لجنة التنسيق للمبادرة تواصل نشاطاتها وتستعد لإقامة اعتصام آخر أمام مجلس النواب.

وشددت رئيسة مركز عراقيات للدراسات شروق العبايجي على ضرورة تفعيل هذه الجلسات التي تتضمن حوارات مباشرة مع أعضاء في مجلس النواب.

وكانت مجموعة من منظمات المجتمع المدني قد شكلت جماعات ضغط سميت بالمبادرة المدنية للحفاظ على الدستور تهدف إلى إنهاء جلسة البرلمان المفتوحة وتفعيل عمل مجلس النواب.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG