Accessibility links

اليونيسيف قلقة إزاء ظروف الأطفال جراء النزاعات في اليمن


أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن قلقها إزاء الظروف التي يمر بها الأطفال في جنوب اليمن عقب المواجهات التي وقعت بين قوات الحكومة والجماعات المسلحة في الآونة الأخيرة.

وأشار بيان أصدرته المنظمة إلى أن الاشتباكات المسلحة التي جرت في جنوب اليمن تزيد الأعباء الملقاة التي يتحملها الأطفال كما تؤثر سلبا على حقهم في الصحة والتعليم والحماية.

وقال جيرت كاباليري الممثل الإقليمي لليونيسيف في اليمن إن انعكاس المواجهات المسلحة في اليمن على الوضع الإنساني لا سيما بالنسبة للأطفال يمثل مصدر قلق لليونيسف.
وأضاف في تصريح خص به "راديو سوا": "يمكن وصف الظروف التي يعيشها الأطفال في اليمن بأنها صعبة للغاية، وإذا أمعنت النظر في الأهداف الإنمائية للألفية ومدى تطبيقها في اليمن، لاكتشفت أن ذلك لم يتحقق بعد، وتلك إشارة قوية على تلك الظروف الصعبة. ويمكنني أن أسوق أمثلة على ذلك فمستوى سوء التغدية في اليمن مرتفع جدا، بل إنه أعلى حتى من دول إفريقيا جنوب الصحراء. فمن بين كل طفلين يعاني أحدهما من سوء التغدية وهذا دليل على تفشي سوء التغذية بشكل مزمن. ورغم الجهود التي تبذلها الحكومة فما زال معدل التحاق الأطفال بالمدارس دون المستوى."

وقال كاباليري إن ضعف مؤشرات الصحة والتعليم ليست وحدها ما يؤثر في وضع أطفال اليمن بل هناك عوامل أخرى وأضاف قائلا: "هناك النزاعات المسلحة التي يواجهها الأطفال في شمال البلاد، وكذلك تزايدها في المناطق الجنوبية، وهذا لا يساعد على الإطلاق، بل على العكس من ذلك، فالأطفال في اليمن كغيرهم في أي بلد يعاني من النزاع المسلح هم المتضرر الأول."
XS
SM
MD
LG