Accessibility links

محللون يتوقعون خسارة الديموقراطيين الأغلبية الضئيلة في الكونغرس


تحتدم المنافسة في الولايات المتحدة على مقاعد الكونغرس قبل انتخابات التجديد النصفي في الثاني من نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل، ويعتقد كثير من المحللين السياسيين أن الجمهوريين سينهون سيطرة الديموقراطيين على مجلس النواب وربما يحدث الشيء نفسه في مجلس الشيوخ.

ويقول مراسل "راديو سوا" محمد وفا إن الناخب الأميركي ما يزال قلقا من ارتفاع البطالة وبطء التعافي الاقتصادي من الأزمة المالية العالمية.
وقد عقدت مؤسسة بروكينغز البحثية ندوة لمناقشة هذه الانتخابات وما ستسفر عنه.
وشارك فيها كبير الباحثين توماس مان الذي قال إن هناك "خطرا يحيق بعدد كبير من المقاعد التي يحتلها الديموقراطيون بسبب مرات الفوز في عامي ألفين وستة وألفين وثمانية."
كما أن حالة الاقتصاد المتردي الذي لم ينهض بعد سيكون نقطة قوة للجمهوريين الساعين للفوز بمقاعد في الانتخابات النصفية ليشكلوا أغلبية في مجلس النواب إذ أنهم بحاجة إلى 93 مقعدا. ولكن توماس مان يتوقع أن يفوزوا بعدد أكبر، وقال:
"هناك مؤشرات تبرهن على أن الجمهوريين سيفوزون بعدد يتراوح بين خمسة وثلاثين إلى خمسين مقعدا."
ولكن إذا فاز الجمهوريون بهذا العدد من المقاعد فما هي القضايا التي سيتولون بحثها؟

يقول وليام غالستون كبير الباحثين في مؤسسة بروكينغز: "سيركزون على الضرائب وخصوصا ما يتعلق بالشركات الصغيرة. ولكنهم لن ينتهوا هنا. إنهم الآن يشنون هجوما على بعض أجزاء قانون الرعاية الصحية. سيسعون لعرقلة التنفيذ عن طريق منع المخصصات."
أما فيما يتعلق بانتخابات مجلس الشيوخ فإن توماس مان وكثيرا من المحللين في واشنطن يقولون إن الجمهوريين قد يفوزون بعدد من المقاعد يتراوح ما بين خمسة إلى عشرة مقاعد.

وما إذا كان مثل هذا الفوز سيشكل تهديدا للرئيس باراك أوباما وللسياسات التي يسعى لتنفيذها. يقول كبير الباحثين وليام جالستون إن الإجابة ليست بالنفي طبعا لأن أمام الرئيس فرصا عدة لحشد التأييد.
"خطاب حالة الاتحاد لعام 2011 سيحدد المسار الذي ستسلكه سياسة أوباما خلال العامين المتبقيتين من رئاسته".

حركة TEA PARTY

من ناحية أخرى، ظهرت منذ العام الماضي حركة TEA PARTY ضمن مظاهرات منسقة على مستوى الولايات المتحدة. ونظمت هذه المظاهرات من قبل جمهوريين احتجاجا على مجموعة من القرارات الرئاسية والتشريعات مثل قانون الرعاية الصحية.
ويقول وليام جالستون المسؤول عن دراسات أنظمة الحكم في مؤسسة بروكينغز عن نوايا هذه الحركة، إنه تيار مناهض لتدخل الدولة في كافة مناحي الحياة الأميركية وهو أيضا تعبير عن فقدان الثقة في تركيز السلطات في أيدي طبقة حاكمة اعتادت ممارسة السياسة.
XS
SM
MD
LG