Accessibility links

أوباما يعلن عدم نيته تغيير إستراتيجيته في أفغانستان وباكستان ويشدد على نقل المسؤوليات الأمنية عام 2014


أعلن الرئيس باراك أوباما أن الاستراتيجية التي اعتمدها حيال أفغانستان وباكستان ليست بحاجة لتغييرات في هذه المرحلة مؤكدا على دعم إدارته لهدف نقل المسؤوليات الأمنية في أفغانستان إلى القوات المحلية بحلول عام 2014.

وقال أوباما في تقريرعن الوضع في أفغانستان موجه إلى الكونغرس، إن إدارته "تواصل تطبيق الاستراتيجية كما حددتها في نهاية العام الماضي"، مؤكدا أنه "ليس من الضروري إدخال أي تعديلات علي هذه الإستراتيجية في تلك المرحلة".

وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن الرئيس اوباما عقد وفريقه الأمني اجتماعا عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أمس الاثنين تمحور حول نقل المسؤوليات الأمنية في أفغانستان إلى القوات المحلية بحلول عام 2014.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن الاجتماع تطرق إلى "موضوعات كثيرة من بينها الرؤية طويلة الأمد للعلاقات الأميركية-الأفغانية" وكذلك "الانتخابات التشريعية الأفغانية الأخيرة".

وأضاف البيان أن "الرئيسين اتفقا على ضرورة الحفاظ على التزام منتظم" من أجل "دعم هدف الرئيس كرزاي بالإنتهاء من نقل مسؤولية الأمن في أفغانستان إلى القوات المحلية بحلول عام 2014".

وكان الرئيس أوباما قد أعلن مطلع العام الحالي عن إستراتيجية جديدة في أفغانستان تضمنت زيادة عدد القوات الأميركية العاملة هناك بواقع 30 ألف جندي مع تحديد شهر يوليو/تموز عام 2011 كموعد للبدء بسحب هذه القوات التي تشكل ثلثي القوات الدولية العاملة في هذا البلد والتي يبلغ قوامها نحو 152 ألف جندي.

مقتل نائب رئيس بلدية قندهار

في سياق منفصل، أعلنت مصادر أفغانية عن وفاة نائب رئيس بلدية قندهار، معقل حركة طالبان، متأثرا بجروح أصيب بها اثر هجوم شنه مسلحون كانوا على متن دراجة نارية.

وكان نور أحمد نزاري قد أصيب بجروح خطرة عندما أطلق مسلحان النار على سيارته خلال توجهه إلى مكتبه أمس الاثنين.

وفي شأن آخر، أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان أن الشرطة اعتقلت مسؤولا محليا في اللجنة متهما بالضلوع في تزوير الانتخابات التشريعية التي جرت في الثامن عشر من الشهر الماضي.

اعتذار أطلسي

في غضون ذلك، أعرب حلف شمال الأطلسي عن أسفه إزاء مقتل عدد من الجنود الباكستانيين خلال القصف الذي شنته طائرات بدون طيار داخل أراضي باكستان نهاية الأسبوع الماضي بعد تعرض موقع عسكري في بلدة أفغانية للهجوم، لكنه أشار إلى أن العملية كانت في إطار الدفاع عن النفس.

وقال الميجور جويل هاربر أحد المتحدثين باسم القوات الدولية العاملة في أفغانستان، في تصريحات لراديو سوا إن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قد اعتذر لوزير خارجية باكستان عن هذه الواقعة.

وتابع قائلا "إننا نأمل في حلَ المشكلة من خلالِ التحقيقِ في العملياتِ التي شهدتها المنطقة، والإجراءات الخاصة بإطلاق النيران في منطقة الحدود".

كما أعرب هاربر عن أسفه لعدمِ إعادةِ فتح الممر ِالذي تسلكه القوافل التابعة لحلف الأطلنطي لنقل المؤن والإمدادات التي تحتاجها القوات الدولية في أفغانستان.

XS
SM
MD
LG