Accessibility links

جدل في أميركا حول إعلان انتخابي ينتقد عضوا في الكونغرس من أصول عربية


أثار إعلان انتخابي لمجموعة من الناشطين الجمهوريين المتصلين بحركة Tea Party الأميركية المحافظة جدلا واسع النطاق في صفوف الحزب الجمهوري بولاية ويست فيرجينيا بعد تنصل رئيس الحزب في الولاية من الإعلان الموجه بحق عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي النائب لبناني الأصل نيك رحال بهدف إضعاف حظوظه في الانتخابات النصفية للكونغرس المقرر عقدها في الثاني من الشهر المقبل.

ونسبت وكالة أسوشييتدبرس إلى مايك ستوارت رئيس الحزب الجمهوري في ولاية ويست فيرجينيا مؤسس مجموعة Tea Party هناك القول إنه "لا يدعم هذا الإعلان بأي شكل من الأشكال" مشددا على أنه يشعر "بالاشمئزاز" من هذا النوع من الأشياء.

ويحاول الإعلان الذي تم بثه بتكلفة 227 ألف دولار ربط رحال بالرئيس أوباما مع التركيز على الخلفية العربية لعضو الكونغرس الذي ظل في منصبه طيلة 18 دورة نيابية.

وتقول الوكالة إن أحد زعماء المجموعة التي قامت بتمويل الإعلان، وهي منظمة ويست فيرجينيا المحافظة، يساهم في مدونة (Blog) على الانترنت استهدفت نيك رحال وقال إن له صلات بإرهابيين أو من يدعموهم.

ويظهر في الإعلان رحال وهو يتحدث عن ترأسه لمجموعة "العرب الأميركيين من أجل أوباما" التي أيدت الرئيس خلال حملته الرئاسية، وفي نهاية الإعلان يطالب أحد الأشخاص رحال بأن يقف إلى جانب سكان ويست فيرجينيا.

ويخوض رحال (61 عاما) الانتخابات عن الدائرة الثالثة في جنوب ويست فيرجينيا في مواجهة المرشح الجمهوري العضو السابق في المحكمة العليا للولاية إيليوت سبايك ماينارد، الذي لم يقم حتى الآن بالتعليق على الإعلان.

وبحسب الوكالة فإن المسؤولين عن تمويل الإعلان هما لانس غيريك شولتز وناثانيل تومي ليبرمان وهما من نشطاء الحزب الجمهوري وحركة Tea Party، وقد دأب أحدهما وهو ليبرمان الذي يعمل مصورا على مهاجمة العرب والمسلمين لاسيما في القضايا التي تتعلق بإسرائيل كما اشترك مع شولتز في الترويج لفكرة أن الرئيس أوباما مسلم الديانة كما يشككان في أنه مولود في الولايات المتحدة الأمر الذي يعني ، بحسب رأيهما، أن ترشحه للرئاسة غير شرعي.

ويعاني الرئيس أوباما من انخفاض شعبيته في ولاية ويست فيرجينيا التي فشل في الفوز بها خلال الانتخابات الرئاسية عام 2008 الأمر الذي دفع الحزب الجمهوري لربط مرشحي الحزب الديمقراطي في الولاية بالرئيس أوباما للتأثير على فرصهم في الانتخابات المقبلة.

XS
SM
MD
LG