Accessibility links

logo-print

أنباء عن سعي عباس إلى الحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية


تنطلق اليوم السبت في مدينة سرت الليبية أعمال القمة العربية الاستثنائية التي أقرت في قمة سرت الأخيرة التي عقدت في شهر مارس/آذار الماضي.

وعلى هامش هذه القمة عقدت لجنة المتابعة العربية اجتماعاً بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أعلنت فيه تأييدها للموقف الفلسطيني الداعي إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في ظل استمرار النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

هذا ومنحت اللجنة الإدارة الأميركية مدة شهر لمحاولة إنقاذ محادثات السلام.

وقد أفاد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريحات لـ"راديو سوا" بأن عباس أطلع لجنة المتابعة العربية، في الاجتماع الذي عقد في وقت متأخر من ليل الجمعة، على الجهود الأميركية لإنقاذ مفاوضات السلام.

وفي رده على سؤال حول البدائل التي ستدرسها اللجنة بعد شهر في حال لم توقف إسرائيل البناء في المستوطنات، قال أبو ردينة إن الاجتماع كان مغلقاً، لكنه أكد أن القرارات التي قد تتخذ في الجلسة المقبلة، ستكون نهائية.

جدوى بقاء السلطة الفلسطينية

في هذه الأثناء، نقلت وكالات الأنباء عن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه قوله إن عباس شكك خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية في جدوى بقاء السلطة الفلسطينية في حال فشل جهود إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأكد المسؤول أن عباس طرح خلال الاجتماع عدة بدائل في حال عدم نجاح المفاوضات، مشيرا إلى أن هذه البدائل تشمل الحصول على اعتراف من الإدارة الأميركية بدولة فلسطينية في حدود عام 1967 أو اللجوء إلى مجلس الأمن لنفس الهدف أو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لوضع الأراضي الفلسطينية تحت الوصاية الدولية.

واشنطن تشيد بقرار الجامعة العربية

هذا وأشادت واشنطن بقرار الجامعة العربية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي في بيان، "نثمن إعلان الجامعة العربية دعم جهودنا الرامية إلى توفير الظروف التي تتيح إجراء مفاوضات مباشرة للمضي قدما".

وأضاف "سنواصل العمل مع الأطراف ومع شركائنا الدوليين لدفع المفاوضات إلى الأمام من اجل التوصل إلى حل الدولتين وتشجيع الطرفين على اتخاذ تدابير بناءة لهذه الغاية".

XS
SM
MD
LG