Accessibility links

متكي يتحدث عن قرب استئناف المفاوضات بين إيران والدول الكبرى أواخر الشهر الحالي


اعتبر وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي السبت أن إيران ودول مجموعة 5+1 يمكن أن تستأنف "أواخر أكتوبر/تشرين الأول، أو مطلع نوفمبر/تشرين الثاني" المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.

وقال متكي في ندوة صحافية مع نظيره الكوبي برونو ادواردو رودريغيز باريا الذي يزور طهران، إن "أواخر أكتوبر/تشرين الأول ومطلع نوفمبر/تشرين الثاني هما أفضل فترة لإجراء محادثات بين إيران ومجموعة 5+1. وتجري مشاورات في الوقت الراهن" بين الطرفين.

وأضاف الوزير الإيراني "عندما يتحدد مكان وزمان المشاركة ومستواها، سنعلنها".

وتعود المحادثات الأخيرة بين إيران ودول مجموعة 5+1 إلى الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2009 في جنيف. وتضم هذه المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.

وبعدما تبنى مجلس الأمن في التاسع من يونيو/حزيران قرارا جديدا شدد بموجبه العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران، طلبت مجموعة 5+1 من طهران استئناف المفاوضات.

وتتهم البلدان الغربية إيران بالسعي إلى صنع سلاح نووي، وخصوصا عبر تخصيب اليورانيوم تحت ستار برنامجها النووي المدني، إلا أن طهران تنفي دائما هذه الاتهامات.

وقف عمليات التجسس الغربية

على صعيد آخر، أعلن مدير وكالة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن إيران تمكنت من وقف عمليات التجسس الغربية على منشآتها النووية من خلال تكثيف رعايتها لخبراء الفيزياء والمهندسين النوويين الإيرانيين.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن صالحي، الذي يتولى كذلك منصب نائب الرئيس، قوله السبت إنه في الماضي كانت دول غربية تجتذب الخبراء النوويين الإيرانيين في الخارج "بتقديمها لهم عروضا بتعليم أفضل أو وظائف خارج إيران". وقال إن "الناس الذين انخدعوا بذلك في السابق قاموا وللأسف بتسريب معلومات للخارج".

وتدارك "ولكن الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية تمكنت من اكتساب ثقة مهندسيها ومعالجة مخاوفهم، حتى يتمكنوا من مواصلة العمل في الوكالة دون أية مخاوف".

وتصريحات صالحي ليست أول اعتراف إيراني بوجود محاولات تجسس غربية أو إسرائيلية على برنامج إيران النووي. واعتقلت طهران عددا من الجواسيس المشتبه بهم في الماضي يطالب الادعاء الإيراني بإنزال حكم الإعدام بهم.

وفي يناير/كانون الثاني 2008 نفذت إيران حكم الإعدام بمهندس الاتصالات علي اشتياري بعد ادانته بالتجسس لحساب جهاز الموساد الإسرائيلي. وكان قد اتهم بالمشاركة في مخطط للموساد لاعتراض اتصالات للجيش الإيراني والمسؤولين النوويين.

والأسبوع الماضي قال وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصيلحي إن السلطات اعتقلت العديد من "الجواسيس النوويين" الذي يعملون لعرقلة برنامج إيران النووي عبر الفضاء الالكتروني.

وقال صالحي إن إيران ضمنت عدم الوصول إلى معلومات حساسة بشأن برنامجها النووي بسهولة.

وأكد أنه "في الماضي كان الناس يحصلون على المعلومات بسهولة، ولكن هذا لم يعد صحيحا. ليس من الضروري أن يعرف الجميع كل شيء" مضيفا أن المهندسين النوويين الإيرانيين حصلوا على منازل عالية المستوى وتعليم جيد لأبنائهم.
XS
SM
MD
LG