Accessibility links

logo-print

المالكي يدعو القوى السياسية العراقية إلى إنهاء خلافاتها بهدف تشكيل الحكومة الجديدة


جدد رئيس الوزراء العراقي المرشح لولاية ثانية نوري المالكي السبت دعوته القوى السياسية العراقية إلى إنهاء خلافاتها وبدء حوار مباشر بهدف تشكيل حكومة تمثل جميع العراقيين.

وقال المالكي في كلمة أمام المؤتمر الثاني لعشائر العراق إن من الضروري أن تتسع مساعي تشكيل الحكومة لتشمل الذين يعارضون العملية السياسية في البلاد.

ودعا المالكي السبت إلى "العفو وفتح صفحة جديدة لأن البلد لا يمكن أن يبنى على أساس الأحقاد والكراهية".

وأضاف أن "المصالحة الوطنية يجب أن تتسع لتستوعب هؤلاء حتى يتحقق الجانب الآخر من المصالحة الوطنية، ويصبح بإمكاننا القول إن ما حدث حدث ومن أخطأ اخطأ لكن باب العودة إلى الوطن مفتوحا على أساس عدم السماح لتسلل الإرهاب مرة أخرى والطائفية".

من جانبه، رد المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا على هذه الدعوة بالطلب من دولة القانون التوقف عن ما أسماها عملية تضليل للرأي العام.

وقال الملا إن موقف قائمته واضح وصريح من الاشتراك في حكومة يرأسها نوري المالكي وأن العراقية لن تشترك في حكومة تديرها وزارة الخارجية الإيرانية، على حد تعبيره.

وأضاف الملا أن دعوة علاوي للمالكي للتباحث في شأن تقاسم السلطة لا يمثل التفافاً على موقف قائمته، بل يأتي ترجمة لهذا الموقف.

وقال إنه لا يمكن تشكيل أي حكومة عراقية مقبلة دون أن تكون القائمة العراقية جزءاً منها، مؤكداً في الوقت نفسه أن كتلته لن تنسحب من العملية السياسية في كل الأحوال.

يأتي ذلك في وقت رفض فيه القيادي في دولة القانون كمال الساعدي أي نوع من تقاسم السلطة مع القائمة العراقية، قائلاً إن ذلك يمثل بداية تقسيم الشعب العراقي على أساس طائفي، حسب تعبيره.

وأضاف الساعدي في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية السبت أن الكتلتين اتفقتا على مناقشة موضوع تقاسم السلطة بعد عودة علاوي من القاهرة الأسبوع الماضي، لكن ذلك لم يتم بسبب انقطاع المحادثات بين الكتلتين.

XS
SM
MD
LG