Accessibility links

مقتل رهينة بريطانية في أفغانستان أثناء محاولة إطلاق سراحها


قال مسؤولون بريطانيون إن المواطنة البريطانية ليندا نورغروف التي كانت تعمل في إحدى منظمات الغوث في أفغانستان، لقيت مصرعها عندما حاولت قوات حلف شمال الأطلسي إنقاذها من المسلحين الذين اختطفوها في محافظة كونار الأفغانية.

وقال المسؤولون إن الخاطفين فجروا حزاما ناسفا كان مربوطا حول جسمها عندما بدأت العملية الرامية إلى تحريرها. وقد قتل ستة من الخاطفين أثناء تلك العملية أيضا.

وقال الكيرنيل ريتشارد كمب القائد السابق للقوات البريطانية في أفغانستان إن قوات الحلف ما كانت ستقوم بتلك المحاولة في ذلك الوقت لولا اضطرارها إلى ذلك: "ما كانت تلك المحاولة ستتم لو أن قوات الحلف لم تصل إلى قناعة بأنها كانت على وشك أن تقتل أو تنقل إلى باكستان لتسليمها إلى تنظيم القاعدة، الأمر الذي يعني أنها كانت معرضة أيضا للقتل بصورة شبه مؤكدة."

وأضاف كمب قائلا: "تشير الاحتمالات إلى أن الجهة التي اختطفتها كانت جماعة محلية تابعة لحركة طالبان ثم سلمتها أو باعتها إلى جماعة أخرى تتمتع بقدرات أفضل، وقد تكون الحزب الإسلامي، وهو جماعة إرهابية قوية وشديدة الخطورة وتنشط في هذا الجزء من أفغانستان."

وقال كمب إن المواطنين الأفغان الذين يتعرضون للاختطاف يكونون عادة أفضل حظا من المختطفين من رعايا الدول الغربية: "في كثير من الأحيان نجد أن الخاطفين يفرجون عن الرهائن المحليين أو يبيعونهم أو يطلقون سراحهم بعد الحصول على فدية. ولكن عندما تقوم هذه الجماعات باختطاف مواطن غربي فإن هدفها الوحيد يكون هو إثارة ضجة إعلامية وقتل الرهينة بعد ذلك."

وكان المسلحون قد اختطفوا نورغروف وثلاثة من زملائها الأفغان قبل أسبوعين، ولكن الخاطفين أفرجوا على الأفغان الثلاثة في وقت لاحق.
XS
SM
MD
LG