Accessibility links

logo-print

واشنطن تدعو الفلسطينيين والإسرائيليين لاتخاذ الخطوات الضرورية لمواصلة مفاوضات السلام


تجنبت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء التعليق مباشرة على مطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل في مقابل تجميد البناء في المستوطنات لفترة جديدة معتبرة أنه "على الطرفين أن يتخذا خطوات من أجل استمرار المفاوضات المباشرة" التي تتم برعاية أميركية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي لصحيفة واشنطن بوست إنه على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أن "يتخذا خطوات لتوفير الظروف الضرورية لاستمرار المفاوضات".

وكان مسؤول في الوزارة قد أبلغ صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس الاثنين أن "موقف الولايات المتحدة من قضية المستوطنات لم يتغير".

وقال المسؤول إن "موقفنا حيال المستوطنات معروف جيدا، وكما أشرنا سابقا فإننا نرغب في تمديد تجميد بناء المستوطنات، وفيما عدا ذلك فإننا لن نتطرق إلى جوهر مباحثاتنا مع الأطراف المعنية".

ومضى المسؤول الأميركي إلى القول "إن السياسة الأميركية ثابتة، والرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون ملتزمان بديموقراطية إسرائيل كدولة يهودية".

وكان نتانياهو قد عرض في خطاب له أمام الكنيست أمس الاثنين تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية مقابل اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية.

إلا أن الفلسطينيين سارعوا إلى رفض الاقتراح الذي جاء بعد أن انسحب الفلسطينيون من المفاوضات احتجاجا على استئناف أعمال البناء في الضفة الغربية.

وقال نبيل ابو ردينة مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن "تجميد الاستيطان شرط للعودة إلى محادثات السلام".

وأضاف في تصريحات لوكالة رويترز أن "الاستيطان كله غير شرعي ويجب تجميده من أجل العودة للمفاوضات المباشرة.. أما بالنسبة ليهودية الدولة فلا علاقة لنا بالأمر."

وتابع قائلا إن "هناك وثيقة الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وهذا هو الموقف الفلسطيني الذي على أساسه بدأت مسيرة السلام."

ويخشى الفلسطينيون من أن يؤدي الاعتراف بيهودية إسرائيل إلى تقويض حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى الأراضي التي أقيمت عليها إسرائيل وكذلك تقويض حقوق المواطنين العرب في إسرائيل والذين يشكلون 20 بالمئة من سكانها.

XS
SM
MD
LG