Accessibility links

logo-print

استطلاع: 76 بالمئة من الأميركيين اليهود يعتقدون أن العرب يريدون تدمير إسرائيل


أظهر استطلاع جديد للرأي العام في الولايات المتحدة أن 76 بالمئة من الأميركيين اليهود يعتقدون أن العرب يريدون تدمير إسرائيل فيما رفضت نسبة 20 بالمئة هذا الاعتقاد.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته اللجنة الأميركية اليهودية، ونشرته صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم الثلاثاء فإن 95 بالمئة من الأميركيين اليهود يعتقدون أنه على الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية في أي اتفاق سلام بين الطرفين.

وقال نحو 82 بالمئة من المستطلعين إن إسرائيل لا يمكنها تحقيق السلام مع حكومة ترأسها حركة حماس، في حين أن 14 بالمئة كانوا متفائلين، وذلك بتراجع قدره 6 بالمئة عن آخر استطلاع للجنة تم إجراؤه في شهر مارس/ آذار الماضي.

وذكرت نسبة 95 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنه ينبغي أن يُطلب من الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، بينما أعرب نحو 48 بالمئة منهم عن تأييدهم لقيام الدولة الفلسطينية، فيما عارض 45 بالمئة ذلك الأمر في ظل الوضع الراهن.

فرص السلام

وقال نحو 18 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم أقل تفاؤلا بخصوص فرصة تحقيق سلام دائم بين إسرائيل والعرب، فيما قال ثمانية بالمئة من المستطلعين إنهم أكثر تفاؤلا بهذا الخصوص، وأكدت نسبة 75 بالمئة منهم أن مستوى التفاؤل أو التشاؤم لم يتغير لديهم عن العام الماضي.

واعتبر 60 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنه على إسرائيل ألا تتنازل عن القدس كمدينة موحدة تحت السلطة الإسرائيلية، بينما عبرت نسبة 35 بالمئة منهم عن تأييدها للتسوية المشتركة في هذه القضية.

وأظهر الاستطلاع أن 56 بالمئة من المستطلعين يعتقدون أنه على إسرائيل تفكيك بعض المستوطنات في أعقاب التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، بينما اعتبرت نسبة ستة بالمئة أنه يجب تفكيك كل مستوطنات الضفة الغربية، فيما رأت نسبة 37 بالمئة أنه لا يجب تفكيك أي من هذه المستوطنات.

كما وجد الاستطلاع أن دعم المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة للرئيس أوباما قد انخفض بشكل ملحوظ، في حين أن الأغلبية تؤيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وبخصوص العلاقات الأميركية الإسرائيلية، قال نحو 49 بالمئة من الأميركيين اليهود إنهم يوافقون على طريقة تعاطي إدارة أوباما لعلاقات الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين أعرب 45 بالمئة عن رفضهم لذلك.

وفي المقابل، حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على تأييد أكبر بكثير، لناحية طريقة تعامله في ملف العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مع حصوله على تأييد 62 بالمئة من المستطلعين، مقابل 27 بالمئة ممن أعربوا عن رفضهم لأسلوب إدارته لهذا الملف.

وحول أداء إدارة الرئيس باراك أوباما على الصعيد المحلي قالت نسبة 51 بالمئة من الأميركيين اليهود إنهم يشعرون بالرضا عن طريقة إدارة أوباما للبلاد، وذلك بتراجع قدره 6 بالمئة عن شهر مارس/ آذار الماضي.

من جهة أخرى، أعرب 43 بالمئة من الأميركيين اليهود عن تأييدهم لتعامل إدارة أوباما مع القضية النووية الإيرانية، في حين لم يؤيد 46 بالمئة منهم هذه السياسة.

وقال 44 بالمئة إن هناك "فرصة ضئيلة" بأن تسفر سياسة "المسار المزدوج" التي تتبعها الإدارة الحالية والقائمة على الجمع بين الحوار والعقوبات، عن نتائج إيجابية.،في حين قال 28 بالمئة إنه لا يوجد فرصة لنجاح ذلك الأسلوب.

وفي حال فشل الدبلوماسية، فإن 59 بالمئة من الأميركيين اليهود يؤيدون العمل العسكري ضد إيران لوقف برنامجها النووي، في حين أن 35 بالمئة يعارضون ذلك، كما يؤيد 70 بالمئة منهم توجيه ضربة وقائية إسرائيلية لإيران، في حين أن 26 بالمئة يعارضون ذلك.

وعلى الرغم من إشارتهم إلى مستوى عال من خيبة الأمل، فقد أعرب 92 بالمئة من المستطلعين عن نيتهم التصويت في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وقال 57 بالمئة منهم إنهم يفضلون أن ينجح الديموقراطيون في الاحتفاظ بالأغلبية في الكونغرس، فيما يفضل 33 بالمئة الجمهوريين.

وتعتبر الأزمة الاقتصادية القضية الأولى بالنسبة للناخبين اليهود، وقد وصفها 87 بالمئة منهم بأنها "مهمة جدا" في الانتخابات المقبلة، فيما قال 61 بالمئة منهم إن "إسرائيل" هي القضية الأهم بالنسبة لهم في هذه الانتخابات.

XS
SM
MD
LG