Accessibility links

المجلس الأعلى يرهن موافقته على ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة بموافقة الكتل البرلمانية


رهن المجلس الأعلى الإسلامي موافقته على تولي المالكي رئاسة الحكومة المقبلة بموافقة الكتل البرلمانية كافة.

ونفى قاسم الأعرجي القيادي في المجلس وممثل مدينة الكوت في البرلمان عن الائتلاف الوطني العراقي سعي المجلس إلى تشكيل تحالفات جديدة مع الكتل البرلمانية الأخرى.

وأكد الأعرجي من جديد تمسكه بالتحالف الوطني الذي يضم بالإضافة إلى ائتلافه، ائتلاف دولة القانون.

كما جدد الأعرجي في حديث مع مراسل "راديو سوا" قوله إن إجراء المجلس محادثات مع الكتل الأخرى لايعني بالضرورة عدم موافقته على تشكيل حكومة يترأسها رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي، بيد أنه عاد وأكد على ضرورة أن يحظى المالكي بقبول الجميع، على حد قوله.

وحول أسباب إصرار المجلس على التحفظ على نوري المالكي أجاب الأعرجي بأن المجلس لديه "رؤية فنية وسياسية" في قضية اختيار مرشح التحالف الوطني وكان يرغب في أن يكون هنالك اجتماع للائتلاف الوطني يسبق الإعلان الذي حصل يوم الجمعة وتم فيه الإعلان عن مرشح التحالف الوطني.

كما قال الأعرجي إن المجلس مازال متحفظا إزاء ترشيح المالكي لولاية ثانية.

وكانت تقارير إخبارية ومراقبون رجحوا حصول تحالف جديد بين المجلس المذكور والقائمة العراقية.

تقرير حسين الشمري مراسل "راديو سوا" في الكوت:
XS
SM
MD
LG