Accessibility links

logo-print

إدارة الرئيس اوباما تلغي شروط تجميد التنقيب عن النفط في مياه المكسيك بعد التسرب الهائل هناك


ألغت إدارة الرئيس باراك اوباما شروط التجميد الذي فرض على التنقيب عن النفط في المياه العميقة في خليج المكسيك بعد التسرب الهائل للنفط في خليج المكسيك في ابريل / نيسان. وقد جري رفع التجميد قبل نحو شهر واحد من الموعد المقرر.

وقال تقرير اتحادي إن حظر الحفر قد تسبب بفقدان ما بين ثمانية آلاف و 12 ألف شخص وظائفهم، على الأقل مؤقتا.

ضغوط على إدارة اوباما لرفع الحظر

وقد مارس زعماء سياسيون وصناعيون عاملون في مجال إنتاج النفط، ضغوطا مكثفة على إدارة الرئيس اوباما من أجل رفع الحظر. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس:"كانت عملية سياسية تداولية للغاية، ولقد أخذت بعض خطوات السلامة المهمة بعين الاعتبار، لضمان أنه إذا تكرر ذلك مرة أخرى، فليتكرر بدون خطورة."

وكان من المقرر رفع هذا الحظر في الثلاثين من نوفمبر / تشرين الأول، ولكن وزير الداخلية كين سالازار قال إن قواعد جديدة وضعت من شانها تعزيز تدابير السلامة، والحد بنسبة كبيرة من احتمال حدوث انفجارات كارثية أخرى.

سلسلة جديدة من شروط السلامة

ويتعين على شركات الحفر التقيد بسلسلة جديدة من شروط السلامة قبل أن يتمكنوا من استئناف العمليات. ومن بين هذه الشروط قيام الرئيس التنفيذي لأي شركة مسؤولة عن بئر بالتصريح بأن شركته قد امتثلت لجميع الأنظمة. وهذا الأمر يمكن أن يجعل من الرئيس التنفيذي مسؤولا عن الحوادث في المستقبل. وعلى الشركات أن تثبت أيضا أن لديهم إجراءات معمول بها لاحتواء سيناريو حدوث تسرب في المستقبل.

وفي هذا الإطار قال غيبس انه بسبب هذه الشروط الجديدة، فان الحفر لن يستأنف على الفور وقال:"من المحتمل أن يستغرق ذلك عدة أسابيع لضمان أن الجميع يشعر بالارتياح إلى أن لدينا خططا مناسبة لضمان مواجهة أسوأ السيناريوهات. أعتقد أن هذه خطوة أولى مهمة، إنها تطلق هذه العملية مرة أخرى، انه يوم مهم".
XS
SM
MD
LG