Accessibility links

أشجار الزيتون جبهة جديدة في الصراع على الأراضي في الضفة الغربية


مع بدء موسم قطف الزيتون عاد التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في الضفة الغربية، وأضحت بعض حقول الزيتون القريبة من المستوطنات جبهة جديدة في الصراع على الأراضي في الضفة الغربية.

وقد قالت منظمتا "بيت سيليم" و"حاخامات من أجل حقوق الإنسان" إن الآلاف من أشجار الزيتون المملوكة لفلسطينيين نهبت ثمارها وتم الاعتداء على مئات أخرى من قبل مستوطنين في الضفة الغربية، وفقا لما نقلت صحيفة جيروسليم بوست.

وقد أكدت الشرطة الإسرائيلية حالات نهب للزيتون وفتحت تحقيقا، أما المستوطنون فيزعمون أن الأشجار في أراضيهم أو في أراض هجرها الفلسطينيون منذ عام 1967، وقالوا إن ممتلكاتهم يعتدي عليها الفلسطينيون.

وقد نشرت قوات الأمن في أنحاء الضفة الغربية مع بدء موسم قطف الزيتون في سعي للحيلولة دون وقوع اعتداءات على الممتلكات من الجانبين.

غير أن منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" قالت إن قوات الدفاع الإسرائيلية تقصّر في جهودها.

وتسعى المنظمة إلى اللجوء إلى محكمة العدل العليا لإجبار القوات الإسرائيلية على تحسين جهودها في حماية أشجار الزيتون الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن إريك أشرمان المدير التنفيذي للمنظمة قوله إنه يقع على عاتق القوات الإسرائيلية أن تفي بواجباتها تحت قرار المحكمة العليا الذي صدر عام 2006 والذي يفرض على القوات الإسرائيلية حماية المزارعين الفلسطينيين وأشجارهم وممتلكاتهم وضمان قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم.

هذا، وقد قدم فلسطينيون من قرية وادي الرشا في محافظة قلقيلية التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لاستصدار قرار للسماح لهم بالوصول إلى أشجار الزيتون المملوكة لهم خلف الجدار العازل.

وقال سكان القرية للمحكمة إنهم قدموا 98 طلبا للإدارة المدنية الإسرائيلية للسماح لهم بالوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار العازل، إلا أن جميع الطلبات رفضت.
XS
SM
MD
LG