Accessibility links

طوكيو تدعو بكين إلى الإفراج عن الناشط الصيني الفائز بنوبل السلام


دعا رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان الخميس إلى إطلاق سراح الناشط الصيني ليو تشياوبو المعتقل بسبب قناعاته الديموقراطية والذي منح يوم الجمعة الماضي جائزة نوبل للسلام.

وقال كان في مجلس الشيوخ ردا على سؤال من أحد الأعضاء المحافظين "باسم حقوق الإنسان العالمية التي يجب أن تكون محمية خارج الحدود، من المستحسن" أن يطلق سراح ليو، أول صيني يمنح نوبل السلام.

ورغم الترحيب الدولي بمنح الجائزة إلى الناشط الصيني الذي يبلغ من العمر 54 عاما، إلا أن محللين صينيين قالوا إنه ما يزال من غير الواضح أثر تلك الخطوة على الحكومة الصينية.

وأشار أولئك المحللون إلى أن الجائزة ستعطي دفعاً قوياً لأولئك الذين يكافحون من أجل توسيع نطاق الحريات في الصين وقد يوفر فرصة للقادة في ذلك البلد لإعادة التفكير في سياساتهم.

وكانت الصين قد انتقدت بغضب لجنة نوبل لعدم احترامها النظام القضائي في البلاد، كما ألغت بكين عدة اجتماعات مع مسؤولين من النرويج.

فيما وصفت وزارة الخارجية النرويجية الإجراءات الصينية بأنها غير مناسبة إذا كانت رداً على جائزة نوبل للسلام.

من جهته، قال تشنغ لي مدير الأبحاث في مركز الصين في معهد بروكينغز في واشنطن إنه وفي حين قد تستمر ردود فعل الصين الغاضبة، إلا أنه من المرجح أن تنتقل بكين إلى قضايا أخرى وتوقف الحديث عن الجائزة.

وأضاف "إذا تحدثنا بشكل عام، فلا أعتقد أنها ستستمر لفترة طويلة، وإذا كانت ردة فعلها عنيفة جداً فسوف يحدث ذلك آثارا سلبية في الداخل."

هذا وقد قامت الصين بإسكات أي نقاش في الداخل حول الجائزة، كما لم توفر تغطية كبيرة لها في وسائل الإعلام المحلية.

وحول هذا الأمر، قالت ريبيكا ماكينون خبيرة الانترنت في الصين إن هذا الأمر قد جعل من المستحيل أن يناقش المواطن العادي مسألة الجائزة حتى عبر شبكة الانترنت.

وأضافت "لقد كنت أحاول دراسة ما إذا تمكن مستخدمو الانترنت في الصين متابعة هذا الأمر في وسائل غير وسائل الإعلام الرسمية أي عبر المدونات وغرف المحادثة، وهذا ما نراه حالياً، وهو أن الإنترنت بات يخضع لرقابة عالية خصوصا عندما يأتي الأمر لجهود الناس للحصول على معلومات أو نقاش جائزة نوبل للسلام."
XS
SM
MD
LG