Accessibility links

كلينتون تعبر عن اهتمام واشنطن الشديد بالاستقرار في باكستان وآشتون تطالب إسلام اباد بصياغة خطط واضحة


عبرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الخميس عن اهتمام الولايات المتحدة "الشديد" بتحقيق الأمن والاستقرار في باكستان باعتباره "أمرا هاما للغاية من أجل التقدم على طريق محاربة الإرهاب".

وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك في بروكسل عقب لقائها بالممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، إن "الولايات المتحدة تقر بصعوبة الأمر، لكن الحكومة الباكستانية تستطيع أن تعتمد على دعمنا ودعم الإتحاد الأوروبي بهذا الشأن".

وأضافت أنه "من غير المقبول" عدم قيام الحكومة الباكستانية بما يكفي من الجهد من أجل تسريع عملية الإصلاح والنهوض الاقتصادي في البلاد.

وعبرت كلينتون عن أملها في أن "تقوم الحكومة الباكستانية بما يطلب منها من أعمال وإجراءات لتحسين حياة المواطنين وتحسين المستوى الاقتصادي والتحول إلى الديموقراطية في البلاد".

ومن جهتها، أكدت آشتون "تطابق وجهات النظر" بين الاتحاد الأوروبي وأميركا حول ضرورة أن تقدم الحكومة الباكستانية مخططا واضحاً عن طريقة عملها من أجل تحقيق التنمية والاستقرار في البلاد على المدى البعيد.

واشنطن تطالب بمساعدة باكستان

وفي سياق متصل، أكد المبعوث الأميركي الخاص لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك في باريس على ضرورة مساعدة باكستان على إعادة أعمار المناطق التي دمرتها الفيضانات.

وقال هولبروك في تصريحات للصحافيين إنه "على العالم أن يساعد باكستان" التي "عليها أيضا أن تساعد نفسها" مؤكدا على وجوب "أن تتم مطالبة باكستان بزيادة عائداتها وضرائبها".

وأضاف المسؤول الأميركي أن "إعادة أعمار ما تدمر في باكستان سيكلف عشرات مليارات الدولارات".

وقال هولبروك إنه "ليس لدى واشنطن أي نية سياسية مبيتة" حيال باكستان مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى روما للقاء مجموعة الاتصال الدولية حول أفغانستان بمشاركة مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وحلف الأطلسي وممثلين عن الأمم المتحدة ونحو عشر دول إسلامية.

وأضاف أن "المشاركة المتزايدة للدول الإسلامية أمر هام جدا لأنها تحطم نظرية طالبان والقاعدة التي تقول بوجود حرب حضارات في أفغانستان"، معتبرا أن هذا البلد يشهد "معركة إسلامية داخلية بين نظريات متباينة للإسلام".

XS
SM
MD
LG