Accessibility links

انتقادات لملصق كاريكاتوري يسخر من أوباما


تصاعدت حدة الحملات الانتخابية بين مرشحي الحزبين الديموقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة قبل أقل من ثلاثة أسابيع على الانتخابات النصفية للكونغرس وحكام الولايات المقرر عقدها في الثاني من الشهر المقبل.

وفي ظل تبادل مستمر للاتهامات بين المرشحين الديموقراطيين والجمهوريين حول المسؤولية عن الحالة المتردية للاقتصاد الوطني الذي يشكل الهاجس الأكبر للناخبين حسب استطلاعات الرأي، أثار ملصق كاريكاتوري ضخم يصور الرئيس باراك أوباما في أربع شخصيات هي انتحاري وشاذ جنسيا ورجل عصابات مكسيكي وزعيم مافيا، موجة انتقادات في الولايات المتحدة.

واعتبرت مارتيل دانييلز المسؤولة المحلية في الحزب الديموقراطي أن هذا الملصق "أقل ما يقال عنه إنه مقيت، وهو ينم عن عدم احترام"، مشددة على طابعه "العنصري والمعادي للمثليين جنسيا".

ومن ناحيته قال تشاك بابست المسؤول الجمهوري في المدينة في تصريح لصحيفة محلية إن الملصق "عمل سيئ ومستهجن وينم عن عدم احترام"، مشددا على أن "الاستهزاء بشخص ما بهذه الطريقة هو عمل صبياني".

وكتبت في أعلى هذا الرسم الكاريكاتوري الملون عبارة "صوتوا للديموقراطيين" Vote Democrat وقد تم التلاعب بأحرفها بحيث يصبح معناها بالانكليزية "صوتوا للجرذ" Vote Democ Rat.

وعلق الملصق الضخم عند تقاطع طرق في بلدة غراند جانكشن في ولاية كولورادو غربي الولايات المتحدة وجذب أنظار وسائل الإعلام.

وتحت الرسوم الكاريكاتورية الأربعة للرئيس، ظهرت في الملصق جرذان يحمل أحدها اسم إدارة الضرائب وآخر اسم وكالة حماية البيئة وثالث اسم مجلس الاحتياط الفدرالي (البنك المركزي الأميركي).

ويخوض الديمقراطيون والجمهوريون انتخابات نصفية للكونغرس وحكام الولايات في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل يعول عليها الجمهوريون لاستعادة السيطرة على الكونغرس بمجلسيه التي فقدوها قبل أربعة أعوام.

ويسعى الجمهوريون لاستغلال انخفاض شعبية الرئيس أوباما في استطلاعات الرأي لزيادة مكاسبهم في الانتخابات لاسيما في ظل الحالة المتردية للاقتصاد الوطني بينما يحاول الديموقراطيون إقناع الناخبين بأن المسؤولية عن الحالة الراهنة يتحملها الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش وإدارته وأن التصويت لمرشحي الحزب هو قرار بإعادة هذه السياسات مجددا.

XS
SM
MD
LG