Accessibility links

logo-print

مهرجان أبو ظبي السينمائي يقدم تحية لحرية التعبير في إيران


افتتح مهرجان أبو ظبي السينمائي بعرض فيلم للمخرج الإيراني الممنوع من السفر جعفر بناهي الذي اعتقل لثلاثة أشهر العام الماضي، وذلك في مسعى لدعم حرية التعبير في الجمهورية الإسلامية حيث يشتكي صانعو السينما، لاسيما الذين يعدون مقربين من المعارضة، من تضييق السلطات الخناق عليهم.

وانطلق مهرجان أبو ظبي بنسخته الرابعة الخميس بحضور النجمين العالميين كلايف اوين وادريان برودي. وفي ظل البريق المعتاد للمهرجان الذي كان يعرف سابقا بمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي والذي يتمتع بقدرات مالية كبيرة، سار اوين وبرودي على السجادة الحمراء، وكذلك فعل عدد كبير من النجوم العرب لاسيما يسرا ويحيى الفخراني وسلاف فواخرجي.

ومن النجوم الحاضرين أيضا لبلبة وخالد أبو النجا وسمية الخشاب وغيرهم. ويفترض أن ينضم إلى المهرجان في وقت لاحق نجوم كبار مثل الفرنسيين جيرار دوبارديو وكاترين دونوف، ونجمتي هوليوود اوما ثورمان وجوليان مور.

وقال منظمو المهرجان في بيان إن عرض فيلم بناهي القصير "اكورديون" يأتي كبادرة تدعم أهمية التعبير الحر والأفكار المنفتحة.

وكان الفيلم نفسه قد عرض، وفي بادرة مماثلة، في مهرجانات رئيسية مثل كان والبندقية ونيويورك. ويروي الفيلم الذي يتطرق إلى قصة تعرض فتى يسترزق من عزف الاكورديون في الشوارع مع شقيقته التي تقرع الطبل، إلى هجوم من شخص آخر فقير استفزه عزف الصغيرين أمام مسجد ثم قيامه بمصادرة الأكورديون.

ويكتشف العازفان الصغيران في ما بعد أن المهاجم جالس في احد الشوارع ويحاول بدوره أن يعزف الأكورديون. ويعرض المهرجان 172 فيلما من 43 بلدا، بينها 36 فيلما تعرض للمرة الأولى في العالم.

ويقدم المهرجان جوائز اللؤلؤة السوداء التي يبلغ مجموع قيمتها مليون دولار وتعد من الأكبر في العالم. ‏

وللسنة الرابعة على التوالي، تنجح العاصمة الإماراتية التي تسعى إلى تكريس نفسها عاصمة للثقافة في العالم العربي، في جمع أقطاب من السينما في مهرجانها الذي يتنافس مع مهرجانين آخرين في الخليج، في دبي والدوحة، إضافة إلى باقي مهرجانات الشرق الأوسط العريقة في القاهرة ودمشق وقرطاج.

XS
SM
MD
LG