Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يرفض التدخل الخارجي في الشأن اللبناني تعليقا على زيارة أحمدي نجاد


قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الجمعة، إنها تأمل ألا يستقبل اللبنانيون أشخاصاً يقولون أو يفعلون أشياء تسهم في "إثارة التوتر وزعزعة استقرار البلاد والمنطقة".

وفي التعليق على زيارة أحمدي نجاد إلى لبنان، أشارت الناطقة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي مايا كوسيانيتش إلى أن الاتحاد الأوروبي يحترم سيادة لبنان واستقلاله و"نحترم حقهم في استقبال من يريدون"، وفقا لما ذكرته وكالة آكي الإيطالية للأنباء.

غير أن كوسيانيتش أضافت أن الاتحاد الأوروبي يرفض أي عمل أو تصريح استفزازي من شأنه أن يزيد من حدة التوتر ويضر بالاستقرار سواء في لبنان أو في باقي دول المنطقة، فـ"يجب أن يحكم لبنان من قبل مسؤوليه فقط دون تدخل أو تأثير خارجي".

وعبرت الناطقة عن موقف الاتحاد الأوروبي المصمم على دعم لبنان وحكومته على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية.

اعتبرت الولايات المتحدة الخميس أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجنوب لبنان، معقل حزب الله، سيئة لسيادة لبنان وأمن المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن "زيارته لجنوب لبنان هدفت فقط إلى تعزيز الدعم لحزب الله".

وأضاف: "إذن، نعتقد أن وجوده هناك هو تحريض من شأنه انتهاك سيادة لبنان وأمن المنطقة".

وكان أحمدي نجاد أكد في اليوم الثاني والأخير من زيارته إلى لبنان الخميس أن مصير إسرائيل هو "الزوال"، وذلك في احتفال شعبي جمع الآلاف في بنت جبيل القريبة من الحدود الإسرائيلية والتي شهدت معارك قاسية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في حرب يوليو/تموز 2006.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تدرج حزب الله الممثل في مجلس النواب اللبناني، على لائحتها "للمنظمات الإرهابية".

إسرائيل تندد بزيارة أحمدي نجاد

وفي إسرائيل، توالت ردود الفعل المنددة بالزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إلى لبنان.

فقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قولها إن الرئيس الإيراني قد غادر لبنان "ولكن عملاءه باقون في لبنان الذي أصبح قاعدة لإيران"، وأضافت المصادر إن إيران هي مصدر التسلح الرئيسي لحزب الله والذي حول جنوب لبنان إلى أكبر مخزن للأسلحة مما يشكل خطرا على إسرائيل.
XS
SM
MD
LG