Accessibility links

موظفو إغاثة: أعمال الإغاثة بعد فيضانات باكستانية محلية في مجملها


تقرير: محمد وفا مراسل "راديو سوا" في واشنطن

قال موظفو إغاثة أميركيون إن انخراط الباكستانيين أنفسهم في أعمال الإغاثة بعد فيضانات يوليو/ تموز الماضي كان فعالا في التغلب على كثير من العوائق وخصوصا الأمنية.

فقد أكد رابي تورباي، نائب رئيس فيالق المساعدة الطبية الدولية العاملة في 28 بلدا في أربع قارات، في حوار بالمعهد الأميركي للسلام الجمعة أن "جهود الإغاثة التي نباشرها في باكستان ينفذها باكستانيون. إنها إغاثة باكستانية في مجملها".

وأضاف: "في العادة يقوم بأعمال الإغاثة التي نباشرها خليط من الأجانب والسكان المحليين. في باكستان كانت الإغاثة محلية في مجملها". من جهته، قال مارك وارد مدير مكتب المساعدة الأميركية لمكافحة الكوارث في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن الجيش الأميركي ساعد في الإغاثة في الأيام الأولى للكارثة.

وأضاف: "إن وجود مرافق للجيش الأميركي في أفغانستان، ساهم في دفع العمل الإغاثي في البداية. أرسلوا طائرات هليكوبتر بصورة سريعة وبدأوا في إخراج المنكوبين في المناطق النائية".

وفي حوار المعهد عدد رابي تورباي المجالات التي باشرت منظمته العمل فيها: "جهود الإغاثة ركزت على الجوانب الرئيسية للصحة والصحة العامة والصحة العقلية والصحة النفسية الاجتماعية والمياه والصرف الصحي والتغذية".

وفور أن جرفت الفيضانات مساحات شاسعة من باكستان، كانت هناك خشية من انتشار العدوى ببعض الأمراض الوبائية خاصة بعد أن ظهرت حالات إصابة بالكوليرا.

ولهذا أنشئت مراكز لعلاج الإسهال بين الأطفال في إقليمي خيبر بختون خوا والبنجاب.

ويقول رابي تورباي من فيالق المساعدة الطبية الدولية: "وفرنا فرقا طبية وأدوية ومواد طبية وتدريب على النظافة الشخصية التي كانت ضرورية في تلك المرحلة".

أما مارك وارد مدير مكتب مكافحة الكوارث في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية فقال إن السكان يلجأون لحلول بدائية للتعامل مع ما بعد الكارثة.

وأضاف: "السكان يعيدون استخدام الطمي، ولديهم الكثير منه الآن، لإعادة بناء بيوتهم. لكنهم في حاجة لأكثر من ذلك. ونستطيع أن نساعدهم بتزويدهم بنوافذ وأبواب وبعض المواد لبناء الأسقف".

وكانت الفيضانات التي جرفت باكستان أسفرت عن مقتل قرابة 2000 وتشريد الملايين بعد أن دمرت بيوتهم المبنية بالطمي.

وكان البنك الدولي قد أعلن أن فيضانات باكستان ألحقت أضرارا بقيمة عشرة مليارات دولار بالبنية التحتية في البلاد. وأظهر التقييم أن الزراعة والثروة الحيوانية وهما أكبر قطاعين يعتمد عليهما السكان هما الأكثر تضررا في بلد يعاني أيضا من مشاكل أمنية وسياسية.

XS
SM
MD
LG