Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس أوباما: الولايات المتحدة تسمح بالحرية الدينية وترفض التدقيق في الأشخاص على أساس ديني

مسؤول سوداني يؤكد عدم قدرة الأمم المتحدة إرسال قوة حفظ سلام من دون موافقة الخرطوم


أعلن ربيع عبد العاطي المسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أن الأمم المتحدة لا يمكنها إرسال جنود لحفظ السلام بين شمال البلاد وجنوبها دون موافقة الحكومة المركزية في الخرطوم.

وأضاف عبد العاطي أن الأمر غير قانوني، وأنه ينبغي توجيه اقتراح للحكومة.

وكان سالفا كير رئيس جنوب السودان قد طلب مؤخراً من مجلس الأمن الدولي إيجاد منطقة عازلة على طول الحدود بين الشمال والجنوب، للحيلولة دون وقوع أعمال عنف على خلفية استفتاء حق تقرير مصير الجنوب المقرر مطلع العام المقبل.

"لا يمكن إيجاد منطقة عازلة"

في المقابل، أعلن قائد عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ألن لوروي أنه لا يمكن إيجاد منطقة عازلة بين شمال السودان وجنوبه، ولكن المنظمة الدولية ستعزز وجودها في نقاط ساخنة عند الحدود.

ورغم مرور خمسة أعوام على انتهاء الحرب بين الشمال والجنوب، إلا أن المسؤولين هناك، لم يتوصلوا إلى توافق على ترسيم الحدود في عدد من النقاط، ما يهدد بتجدد النزاع.

التحضيرات في جنوب السودان

هذا وتجري التحضيرات في جنوب السودان على قدم وساق استعدادا للاستفتاء المقرر في التاسع من يناير/كانون ثاني المقبل.

ومن بين تلك الاستعدادات تدريب قوة إقليمية من الشرطة لحماية عملية الاستفتاء، والدولة المستقبلية التي قد تنتج جراء انفصال الجنوب عن الشمال.

ويفوق عدد المجندين في المركز الذي يحمل اسم الزعيم الراحل لحركة تحرير السودان جون قرنق ستة ألاف شخص.

ويواجه المركز العديد من التحديات نتيجة لقلة المعدات والاحتياجات الضرورية وقد تفقده وفد مجلس الأمن الدولي خلال زيارته الأخيرة إلى جوبا جنوبي السودان.

وقد قال فرد ييغا المستشار الفني لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن دور البرنامج أساسي في تطوير هذا المركز.

وأضاف "لقد أيدنا هذه الفكرة منذ البداية، وكما ترون فإننا نبني هياكل للفصول الدراسية، ونوفر مياه عذبة للشرب، لأن مياه النيل ليست صحية، لذلك فإن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يشارك في توفير الصرف الصحي وبناء المدارس والمساكن الداخلية. إن دورنا رئيسي في تنمية هذا المركز".

وقال إن معظم المجندين في هذا المركز قادرون وبشكل جيد على الكتابة والقراءة بالرغم من صعوبة الحصول على التعليم في هذه المنطقة من العالم.

بطء تقدم الاستعدادات للاستفتاءين

وكانت لجنة رفيعة المستوى من الأمم المتحدة قد أنهت لتوها جولة في السودان.

وقد قال أعضاء اللجنة في حديث للصحافيين الجمعة في الخرطوم إن خطط إجراء استفتاء حق تقرير مصير جنوب السودان واستفتاء آخر حول مصير منطقة آبيي الغنية بالنفط تواجه عراقيل متمثلة بالتأجيلات وضعف التمويل. وأعربوا عن قلقهم العميق بشأن بطء التقدم في الاستعدادات للاستفتاءين.

وقال الرئيس التنزاني السابق بنيامين مكابا الذي يرأس اللجنة التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمراقبة الاستفتاءين إن المناخ بين الشمال والجنوب مشحون، في وقت تصدر عن الطرفين تهديدات واتهامات.

وأضاف مكابا أن المفوضية التي من المفترض أن تدير الاستفتاء على استقلال الجنوب تفتقر إلى التمويل ولا تملك ما يكفي من المال لتوظيف عاملين أو دفع ثمن التجهيزات الأساسية أو نقل مواد التصويت.

كما أشار مكابا إلى أن اللجنة قلقة تحديدا تجاه الوضع في آبيي.

XS
SM
MD
LG