Accessibility links

إسرائيل تعلن تأجيل قمة باريس وفرنسا تعرب عن استيائها من استئناف الاستيطان في القدس


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت تأجيل قمة كان يتوقع أن تعقد في باريس في الحادي والعشرين من الشهر الجاري بين كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك ونتانياهو نفسه.

وقال مكتب نتانياهو إن الأطراف المعنية اتفقت إثر مشاورات بينها على اتخاذ قرار بشأن موعد آخر.

في حين حمل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الإجراءات الإسرائيلية، مسؤولية تعطيل جهود الرئيس باراك أوباما من قبل، وقال إنها الآن تعطل جهود الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

القرار غير سليم

هذا وقد أعربت الخارجية الفرنسية السبت عن خيبتها العميقة من استئناف الحكومة الإسرائيلية الاستيطان في القدس الشرقية، داعية إلى العدول عن هذا القرار.

وصرح الناطق باسم الخارجية برنار فاليرو في بيان أن "هذا القرار ليس سليما"، مذكرا بالجهود الجارية لتحريك المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف فاليرو في بيانه أن "فرنسا تدعو السلطات الإسرائيلية إلى العدول عن هذا القرار".

يشار إلى أن إسرائيل استأنفت الجمعة الاستيطان في القدس الشرقية بطرحها مناقصة لبناء وحدات سكنية جديدة.

التوجه إلى الأمم المتحدة

هذا وتدرس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية الخيارات المطروحة في ظل تعثر المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وعقب اجتماع اللجنة برئاسة رئيس السلطة محمود عباس في رام الله، تلا أمين سرها ياسر عبد ربه بياناً جاء فيه، أن اللجنة "ستدرس الخيارات السياسية المطروحة لاسيما التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وأشار البيان إلى "بحث عدد من المسائل على الصعيد الدولي، بما فيها الموقف الذي أعلن من قبل بعض الأوساط الدولية والذي يتبني بشكل أو بآخر مقترحات نتانياهو بشأن ربط ما يسمى التجديد الجزئي والموقت للنشاط الاستيطاني بالاعتراف بما يسمى يهودية الدولة".

وأكد البيان "أن هذا الأمر تم حسمه عام 1993 في وثيقة الاعتراف المتبادل، ولا داعي لفتح هذا الموضوع من جديد"، لافتا إلى "ان جوهر الصراع الدائر الآن هو الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وبخط الرابع من حزيران عام 1967 كخط فاصل بين دولة فلسطين وإسرائيل".

ودعا البيان "إسرائيل والمجتمع الدولي إلى تبني هذا الموقف".

XS
SM
MD
LG