Accessibility links

الرئيس أوباما يواصل جهوده لحشد الدعم للديموقراطيين قبل أسبوعين من انتخابات الكونغرس


يسعى الرئيس أوباما، قبل 15 يوما على تنظيم الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، إلى حشد الدعم لمرشحي الحزب الديموقراطي الذين يخوضون معارك انتخابية شرسة مع مرشحي الحزب الجمهوري خاصة في ظل المشاكل الاقتصادية التي ما زالت تعاني منها البلاد وتراجع نسبة التأييد للرئيس وإدارته والديموقراطيين الذين يسيطرون على الكونغرس.

وقد ظهر الرئيس أوباما في عدد من الحملات الانتخابية في الآونة الأخيرة في محاولة لإقناع الناخبين بأن إعادة الجمهوريين لن يكون الخيار الصائب لأنهم سيعرقلون جهوده الإصلاحية، مشيرا إلى أنهم يعولون على نسيان المواطنين أن الجمهوريين هم المسؤولون عن المشاكل التي تشهدها الولايات المتحدة.

وانضم أوباما وزوجته ميشال مساء الأحد إلى حوالي 35 ألف أميركي في جامعة أوهايو في إطار جهود الرئيس وحزبه إلى إعادة الحماسة لفئة الشباب التي دعمته بشكل كبير خلال انتخابات 2008. وردد الحاضرون شعار حملة أوباما الانتخابية "نعم نستطيع" و"نحبك".

أوباما: الخيار بين يدي الناخبين

وقال الرئيس أوباما في إشارة إلى سياسة الرئيس السابق جورج بوش: "لقد جربنا ما يدعون إليه لثمانية أعوام. أوهايو، إن الخيار بين يديكم لإبلاغهم بأننا لا نريد ما يروجون له. لقد كنا هناك ولا نريد العودة."

وشارك أوباما قبل ذلك في حملة جمع تبرعات لعمدة أوهايو تيد ستريكلاند الذي يواجه منافسة قوية من النائب الجمهوري السابق جون كاسيش.

وقال الرئيس الذي يزور أوهايو للمرة الـ11 منذ توليه الرئاسة: "أعلم أن هناك أوقاتا يصعب فيها القول 'نعم نستطيع' إن الشعار ليس له تأثير مثل السابق."

الجمهوريون يبذلون جهدا مكثفا

ويبذل الجمهوريون جهودا مكثفة للفوز بأكبر عدد ممكن من المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ ليتسنى لهم السيطرة على الكونغرس الذي يتمتع فيه الديموقراطيون الآن بالأغلبية.

ويتوقع كثير من المراقبين فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية بعدد من المقاعد يمكنهم من السيطرة على مجلس النواب الذي تجري المنافسة فيه على جميع مقاعده البالغ عددها 435، غير أنه يبدو أن جميع الاحتمالات ممكنة بالنسبة لمجلس الشيوخ الذي تجري المنافسة فيه على 37 مقعدا من مقاعده المئة.
XS
SM
MD
LG