Accessibility links

القراصنة الصوماليون يغيرون استراتيجياتهم ويوسعون نطاق هجماتهم في العالم


أوضح تقرير أصدره المكتب الدولي للشؤون البحرية زيادة معدل اختطاف السفن في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.

فقد وقعت 289 حادثة اختطاف، يتحمل القراصنة الصوماليون مسؤولية 40 بالمئة منها. إلا أن عمليات الاختطاف في خليج عدن قلت كثيرا، حيث أُبلغ عن وقوع 44 عملية مقارنة بـ100 العام الماضي.

إلا أن الكابتن بوتينغال موكوندان مدير المكتب الدولي للشؤون البحرية يقول إن هذا لا يعنى أن القراصنة الصوماليين قد خفضوا عدد هجماتهم، ويضيف قائلا:

"لقد وسع القراصنة نطاق هجماتهم حيث بلغوا مناطق لم يمارسوا أنشطتهم فيها من قبل".

ويشير موكوندان إلى أنه نظرا لذلك فإن دوريات الحراسة لا يمكنها تغطية كل تلك المساحات الشاسعة، من هنا، يؤكد أهمية زيادة أعداد الأساطيل في منطقة خليج عدن وعند سواحل الصومال.

ويشير بيتر لير خبير شؤون القرصنة والإرهاب في جامعة سانت آندروز في بريطانيا إلى تحول آخر في طبيعة القرصنة وهى الاحتفاظ بالرهائن فترات أطول مما كانوا يفعلون من قبل، ويعرب عن خشيتِه من تدهور الموقف، قائلا: "قد يبدأ القراصنة تهديد حياة الرهائن للتعجيل بإنهاء المفاوضات للحصول على ما يبتغونه. وربما تتحول أعمال القرصنة إلى أنشطة أكثر فتكا في المستقبل".
XS
SM
MD
LG