Accessibility links

logo-print

المرشحون الديمقراطيون ينأون بأنفسهم عن أوباما وقيادات حزبه قبل أسبوعين على الانتخابات النصفية


شرع العديد من المرشحين الديمقراطيين لانتخابات الكونغرس وحكام الولايات المقرر إجراؤها في الثاني من الشهر المقبل في النأي بأنفسهم عن الرئيس باراك أوباما وقيادات الحزب الديمقراطي لتلافي تأثر فرصهم في الفوز بتراجع شعبية الرئيس وكبار مسؤوليه، حسبما ذكرت مجلة نيوزويك .

وتحت عنوان " سبع طرق لِـتـُـنـسى الناخب أنك من الحزب الديمقراطي" نشرت المجلة في عددها الأخير تقريرا تحليليا للإعلانات الدعائية التلفزيونية لمرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات النصفية القادمة للكونغرس والطرق التي أتبعها المرشحون لمعالجة المشكلات التي تواجه الحزب.

وخلصت المجلة إلى أن النواب الديمقراطيين حاولوا من خلال حملاتهم الدعائية إما النأي بأنفسهم عن إدارة الرئيس أوباما الذي تدنت شعبيته بشكل كبير، أو حتى النأي بأنفسهم عن الحزب الديمقراطي أو بإنتقاد حزبهم علنا ورفضهم لسياسة أوباما وذلك للحفاظ على مقاعدهم وكسب أصوات الناخبين المحليين.

ورأت المجلة أن المواد الدعائية تضمنت في معظم الأحيان رسالة تأكيد من المرشح على اتجاهه المحافظ أو حتى على استقلاليته بشكل يجعل المشاهد يؤمن أن المرشح صاحب الإعلان هو مرشح مستقل أو حتى جمهوري، وذلك في رسالة خلاصتها " أنا واحد منكم ولست واحدا من الحزب الديمقراطي فلا تعاملوني مثلهم"، حسبما جاء في المجلة.

وأوردت المجلة نماذج لإعلانات بثها مرشحون ديمقراطيون على محطات تليفزيون مختلفة يتحدث أصحابها عن أوجه الاختلاف بينهم وبين قيادات الحزب الديمقراطي في واشنطن لمخاطبة الناخبين المحليين في دوائرهم وتجنب الربط بينهم وبين الإدارة وقيادات الكونغرس.

وفي هذا الإطار، اتهم المرشح مايك ماكينتير من خلال حملته الدعائية في ولاية نورث كارولينا أعضاء الحزب في واشنطن بالانشغال بأمورهم وأجنداتهم الخاصة مشددا على أنه لا يعمل لحساب رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي أو أي شخص آخر بل هو يعمل لأجل ناخبي دائرته فقط.

وبالمثل بدأ النائب الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا جايسون ألتمير حملته الدعائية بشهادات عن إنجازاته التي لم تخرج في مجملها عن المعارضة الواضحة لخطط أوباما وبشكل خاص في ما يتعلق بإعادة هيكلة نظام الرعاية الصحية.

ومن ناحيته تفاخر النائب الديمقراطي ايرل بوميروي عن ولاية نورث داكوتا في افتتاحية إعلانه التلفزيوني بدعمه للرئيس السابق جورج بوش عندما صوت لصالح خطة الرعاية الطبية التي أقرها الرئيس في ذلك الوقت وقال إنه يضع مصالح كبار السن قبل مصالح الحزب نفسه.

يذكر أن اوباما وأعضاء حزبه الديمقراطي يبذلون قصارى جهدهم للاحتفاظ بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، في ظل تزايد فرص الجمهوريين وفقا لاستطلاعات الرأي في استعادة الأغلبية في الكونغرس بمجلسيه على خلفية موجة من الاستياء من سياسات الإدارة والكونغرس لاسيما مع استمرار الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة رغم النفقات الكبيرة التي أنفقتها الإدارة لانعاش الاقتصاد الوطني.

XS
SM
MD
LG