Accessibility links

استراليا تعلن نيتها الإبقاء على تواجدها في أفغانستان لسنوات قادمة


أعلنت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد اليوم الثلاثاء أن بلادها ستبقى على التزامها في أفغانستان "خلال العقد المقبل على الأقل" محذرة من "ايام صعبة" في الحرب على متمردي طالبان.

واكدت غيلارد أن الحكومة الاسترالية مصممة على البقاء إلى جانب الولايات المتحدة، حليفتها الرئيسية في هذا النزاع الطويل.

وأضافت أنه بالرغم من أن المهمة الاسترالية الرئيسية في أفغانستان والتي تكمن في تدريب الجيش الأفغاني في ولاية اوروزغان ستستمر لعامين أو أربعة أعوام، إلا أن التزام استراليا في هذا البلد يذهب إلى أبعد من ذلك.

ومضت تقول "نعتقد أن مهمة الدعم والتدريب والتنمية ستتواصل بشكل أو بأخر خلال السنوات العشر المقبلة على الأقل".

مقتل ثلاثة جنود لحلف شمال الأطلسي

وعلى صعيد متصل، أعلن حلف شمال الأطلسي في العاصمة الأفغانية كابل مقتل ثلاثة جنود لم يكشف عن جنسياتهم في "هجوم للمتمردين" وانفجار لغم يدوي الصنع.

ومن ناحيتها أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان عن تمكنها من قتل غوا نابي أحد القادة الميدانيين في حركة طالبان خلال اشتباكات بالتعاون مع القوات الأفغانية في مقاطعة كونار.

ويعتبر نابي أحد المسؤولين عن الاعتداءات التي استهدفت دوريات عسكرية ومراكز محلية بالإضافة إلى خطف عدد من المسؤولين بهدف الحصول على فدية، بحسب ما جاء في بيان للقوات الأميركية.

ومن ناحيتها أعلنت الحكومة الأفغانية أن قوات دولية في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان، قتلت على الأرجح في نهاية هذا الأسبوع سجينا أفغانيا في زنزانته مشيرة إلى أن الرئيس الأفغاني أمر بفتح تحقيق في هذا الحادث، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

إحراق شاحنتي وقود

من ناحية أخرى، أعلنت الشرطة الباكستانية أن شاحنتي صهريج تنقلان وقودا لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان أحرقتا الثلاثاء في باكستان حيث غالبا ما تتعرض قوافل الإمدادات للجنود الأجانب الذين يقاتلون عناصر طالبان في البلد المجاور لهجمات.

وقال الضابط في الشرطة المحلية خودا بخش في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن مسلحين مجهولين كانا على دراجة نارية أوقفا السائقين وأضرما النار في الشاحنتين في دشت بادو في ولاية بلوشستان عند الحدود مع أفغانستان.

يشار إلى أنه خلال أكثر من أسبوعين، تعرضت أكثر من 150 شاحنة تابعة لشركات باكستانية خاصة تنقل معدات أو أغذية أو وقودا للقوات الدولية في أفغانستان، لهجمات أو دمرت في باكستان.

الانتخابات الأفغانية

وفي شأن آخر، قال ستيفان دي ميستورا ممثل الأمم المتحدة الخاص في أفغانستان إنه من السابق لأوانه الحكم على الانتخابات الأفغانية الأخيرة في الوقت الراهن، وذلك تعليقا على تصريحات لمسؤولين أفغان أعربوا عن ارتياحِهم لسيرِ الانتخابات التشريعية في البلاد.

وقال دي ميستورا في تصريحات لراديو سوا إنه "إذا كان الأفغان يقصدون بذلك مجرد النجاح في إجراء الانتخابات، فإننا جميعا نتفق على ذلك لأن إجراءها كان أشبه بالمعجزة، أما فيما عدا ذلك، فإنني أفضل الانتظار وتوخي الحذر".

وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى حدوث عمليات تزوير واسعة النطاق، وإحجام الناخبين عن التوجه إلى مراكز الاقتراع، ووقوع هجمات في مختلف أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصا بعد أن توعدت حركة طالبان بعرقلة الانتخابات.

تدقيق للحسابات المصرفية الخاصة

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة الأفغانية اليوم الثلاثاء أن كل المصارف الخاصة ستخضع لتدقيق في حساباتها بعد الاتهامات بعمليات اختلاس أموال استهدفت "بنك كابل" أول مصرف خاص في البلاد.

وقال المتحدث باسم الرئاسة وحيد عمر إن "الحكومة قررت أن تقوم شركة بالتدقيق ليس فقط في حسابات بنك كابل إنما أيضا في كل المصارف الخاصة في أفغانستان".

وكان بنك كابل قد شهد موجة من طلبات العملاء لإغلاق حساباتهم المصرفيه فيه بعد مقالات نشرتها صحف أميركية أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي أكدت أن بنك كابل يواجه صعوبات بسبب إقدام مسؤوليه على اختلاس أموال.

XS
SM
MD
LG