Accessibility links

رباني يبدي استعداده للاتفاق مع الملا عمر وسائر عناصر طالبان حال موافقتهم التخلي عن السلاح


عبر رئيس المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان برهان الدين رباني اليوم الثلاثاء عن عزمه التوصل إلى تسوية مع جميع المسلحين الذين يبدون الإستعداد للتخلي عن السلاح وأعمال العنف، بمن فيهم زعيم حركة طالبان الملا عمر.

وقال رباني في مقابلة مع "راديو سوا" هي الأولى لأي وسيلة إعلام منذ تعيينه رئيسا للمجلس الأعلى للسلام في أفغانستان، إن "المفاوضات مع طالبان لم تبدأ بعد" غير أنه أكد في الوقت ذاته أنها "ستبدأ فور الانتهاء من الاتصالات التي يجريها لحشد أكبر عدد ممن يسعون للمصالحة" من عناصر طالبان.

وتابع رباني قائلا "إننا مازلنا في بداية الطريق فقد بدأنا منذ أيام فقط ونعمل على إنجاز مسائل داخلية وإكمال الهيئة الإدارية والأمور الأخرى" مشيرا إلى أنه قد تم إجراء اتصالات فعلية مع طالبان كما يتم حاليا وضع الأسس للاتصالات المقبلة معهم.

ورفض رباني الذي شغل منصب رئيس أفغانستان الإفصاح عن أسماء من يسعى لجمعهم حول طاولة المفاوضات معتبرا أن "هذا قيد البحث ويتطلب السرية حتى نصل إلى نتيجة"، حسب قوله.

وأكد رباني أن المجلس الأعلى للسلام يحاول التفاوض مع الجميع بمن فيهم زعيم حركة طالبان الملا عمر.

وقال إن "الاتصال مع الملا عمر ليس مباشرا ولكنه قد يكون مباشرا في المستقبل" مؤكدا أنه "سيبدأ الاتصالات بالأطراف الضرورية وأصحاب القرار"

وحول الدور الذي من الممكن أن تلعبه باكستان ودول إسلامية أخرى، قال رباني إن "الاتصال بإحدى دول الجوار مثل باكستان ودول إسلامية مثل المملكة العربية السعودية ومنظمة المؤتمر الإسلامي امر ضروري مما لا شك فيه" مشيرا إلى ضرورة أن يتم الاتصال بهذه الأطراف وطلب الدعم من الدول المعنية.

يذكر أن برهان الدين رباني هو ثاني رئيس لأفغانستان بعد سقوط الحكم الشيوعي عام 1992 إلا أن طالبان أخرجته من السلطة بعد سيطرتها على غالبية البلاد عام 1996.

ويتألف المجلس الأعلى للسلام من 68 عضوا يمثلون القبائل الأفغانية ويهدف لوضع حد للصراع في أفغانستان عبر الدخول في مفاوضات مع حركة طالبان التي تقود تمردا شرسا في البلاد.

XS
SM
MD
LG