Accessibility links

logo-print

جماعات بيئية تطالب الأمم المتحدة بحظر مشاريع هندسة المناخ


طالبت جماعات مناصرة للبيئة الأمم المتحدة خلال إجتماع لمكافحة تصاعد معدلات اندثار أنواع النباتات والحيوانات في اليابان اليوم الخميس بفرض حظر على مشاريع "هندسة المناخ" مثل البراكين الاصطناعية، وذلك بهدف محاربة التغير المناخي خشية أن تضر هذه المشروعات بالطبيعة والبشرية.

ودعا ناشطون في مجموعة ETC للدفاع عن البيئة التي تتخذ من كندا مقرا لها إلى أن توسع معاهدة الأمم المتحدة للتنوع الحيوي من حظرها القائم على "تخصيب المحيطات" الذي تم الاتفاق عليه عام 2008 بحيث يشمل كل أشكال هندسة المناخ.

وكانت لجنة معنية بشؤون المناخ تابعة للأمم المتحدة قد ذكرت أن مراجعة هندسة المناخ ستكون جزءا من تقريرها الرئيسي المقبل عام 2013 .

يأتي هذا في وقت تشهد فيه اليابان تجمعا لمندوبين من نحو 200 دولة خلال الفترة من 18 إلى 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري للاتفاق على أهداف لمكافحة تدمير الغابات والأنهار والشعاب المرجانية التي تتيح موارد وخدمات أساسية لمصادر الرزق واقتصادات الدول.

ويعتبر التغيير المناخي حسب قول الأمم المتحدة من الأسباب الرئيسية للخسائر السريعة التي تتكبدها الطبيعة وهو ما يزيد من احتياج العالم بشكل عاجل لبذل قصارى جهده للحد من ارتفاع حرارة الأرض ومنع موجات شديدة من الجفاف والفيضانات وارتفاع مناسيب البحار.

وتعتبر بعض الدول مشاريع هندسة المناخ التي تتكلف مليارات الدولارات طريقة للسيطرة على التغير المناخي من خلال خفض كمية ضوء الشمس التي تصل إلى الأرض أو امتصاص الانبعاثات الزائدة للغازات المسببة للاحتباس الحراري خاصة ثاني أكسيد الكربون، وهو ما تعتبره بعض الجماعات المدافعة عن البيئة طريقة للتحايل على الخطوات اللازمة لخفض الانبعاث.

ومن بعض المشاريع المقترحة لهندسة المناخ تخصيب المحيطات، إذ يجري رش مساحات كبيرة من المحيطات بالحديد أو مواد أخرى لتحفيز النمو الاصطناعي للعوالق النباتية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون

لكن هذه الطريقة ربما تتسب في نمو الطحالب الضارة وامتصاص المواد المغذية ونفوق الأسماك وغيرها من الكائنات البحرية.

ومن المقترحات الأخرى كذلك البراكين الاصطناعية التي يجري خلالها إطلاق جزيئات دقيقة من الكبريتات أو مواد أخرى للجزء الأعلى من الغلاف الجوي لعكس ضوء الشمس في محاكاة لأثر اندلاع بركان كبير.

XS
SM
MD
LG