Accessibility links

logo-print

واشنطن تجدد المطالبة بانتخابات مصرية شفافة وتدعو لرقابة "ذات مصداقية"


عبرت الولايات المتحدة مجددا اليوم الخميس عن رغبتها في قيام الحكومة المصرية باتخاذ خطوات إصلاحية تضمن توفير الشفافية للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، وذلك بالتزامن مع إعلان الحزب الوطني الحاكم هناك عن نيته ترشيح الرئيس حسني مبارك لولاية سادسة في العام القادم.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية لموقع "راديو سوا" إن الولايات المتحدة "مازالت تعتقد بضرورة أن يلعب جميع المصريين دورا في عملية سياسية مفتوحة وشفافة وشاملة".

وأضاف المتحدث إن "هذا الاعتقاد يعد أمرا مركزيا في نظام القيم الأميركي ولسياسة واشنطن الخارجية، كما أنه يصب في المصالح طويلة المدى لمصر".

وجدد المتحدث الذي رفض الكشف عن هويته "دعم الولايات المتحدة لانتخابات حرة ونزيهة تفي بالمعايير الدولية" مشيرا إلى أن إدارة الرئيس أوباما "تواصل نقل هذا الموقف للحكومة المصرية".

وأضاف أن الولايات المتحدة "تواصل تشجيع الحكومة المصرية على السماح بمراقبة ذات مصداقية في أي انتخابات مستقبلية وأن تقوم بتبني إصلاحات سياسية تسهم في فتح العملية السياسية أمام المزيد من المشاركة والتمثيل".

وتأتي تصريحات المتحدث بعد أن أبلغ علي الدين هلال أمين الإعلام في الحزب الوطني الحاكم في مصر قناة "الحرة" بأن الرئيس حسني مبارك هو "مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرر عقدها في العام القادم.

وتضع هذه التصريحات حدا لتكهنات سابقة بإمكانية قيام الحزب الوطني بترشيح جمال مبارك (47 عاما) النجل الأصغر للرئيس المصري (82 عاما) لخلافة والده الذي يحكم مصر منذ عام 1981.

وكان مبارك قد أصدر أمس الأربعاء قرارا جمهوريا بدعوة الناخبين إلى انتخاب أعضاء مجلس الشعب في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وهي الانتخابات التي ينظر إليها على أنها اختبار جاد وحقيقي قبل الانتخابات الرئاسية في العام المقبل.

XS
SM
MD
LG