Accessibility links

زيادة حدة التنافس بين الديموقراطيين والجمهوريين مع تقارب فرص المرشحين


تمكن مرشحون ديموقراطيون لانتخابات الكونغرس من تضييق الفجوة مع منافسيهم الجمهوريين قبل 13 يوما على الانتخابات النصفية مما زاد من حدة السباق الانتخابي الذي يعول عليه الجمهوريون لاستعادة السيطرة على الكونغرس بينما يأمل الديموقراطيون أن يبقي لهم سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن "المكاسب غير المتوقعة لمرشحين من الجانبين تشير إلى أن الأيام الأخيرة من المعركة الانتخابية يمكن أن تكون متقلبة مثل أي دورات سابقة".

وأضافت أن الديموقراطيين ممن كانت حظوظهم ضئيلة في السابق بمن فيهم النائب جو سيستاك في ولاية بنسلفانيا والسيناتور مايكل بينيت في ولاية كولورادو، قد تمكنوا من إحراز تقدم أمام خصومهم الجمهوريين في بعض استطلاعات الرأي.

وفي الوقت نفسه، فإن مرشحين جمهوريين من بينهم دينو روسي في واشنطن وكارلي فيورينا في ولاية كاليفورنيا، اللذين أظهرت استطلاعات الرأي أنهما تراجعا أمام منافسيهم من الحزب الديموقراطي ، قد تقدما بشكل أكبر في استطلاعات الرأي، بحسب الصحيفة.

وقالت وول ستريت جورنال إنه يمكن لهذا الاتجاه أن يعني أن أنصار الحزب الذين قد يكونوا مترددين في بداية الحملة، يقومون لاحقا بالعودة إلى المرشحين مع اقتراب يوم الانتخابات، وأن أرقام الاستطلاعات المتأرجحة تعكس أيضا رد فعل ناشطي الحزب كلما اقترب الجانب الآخر من تحقيق تقدم.

ونقلت الصحيفة عن لارا براون وهي باحثة في العلوم السياسية في جامعة فيلانوفا قرب فيلادلفيا قولها إنه "كلما شهدنا تقدما في اتجاه واحد، كلما أعطى ذلك دفعة للحزب المنافس".

وكانت استطلاعات الراي قد رجحت تمكن الجمهوريين من تحقيق مكاسب تعيد لهم السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ التي فقدوها عام 2006 .

وفي حال تمكن الحزب الجمهوري من السيطرة على الكونغرس فسيكون بمقدور أعضائه التصدي لأي مشروعات قوانين يسعى الرئيس أوباما لإقرارها عبر وقف هذه المشروعات أو ممارسة حق النقض عليها.

وكان الرئيس أوباما وكبار مسؤولي الإدارة قد كثفوا من جهودهم في الأيام الماضية لحشد الناخبين خلف مرشحي الحزب الديموقراطي أملا في الاحتفاظ بسيطرة الحزب على الكونغرس بمجلسيه لتوفير الدعم الذي يحتاجه الرئيس لسياساته.

XS
SM
MD
LG