Accessibility links

الولايات المتحدة تؤكد التزامها بعملية السلام في الشرق الأوسط رغم العقبات


أكدّت الولايات المتحدة التزامها بعملية السلام في الشرق الأوسط وبالمهلة التي حددتها للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين خلال مدة عام على الرغم من العقبات التي تعترض العملية السلمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر إن تصريحات الوزيرة هيلاري كلينتون أمام لجنة العمل الأميركية من أجل فلسطين أكدت أن الولايات لا تملك وصفة سحرية لحل الصراع، لكنها لا تعني فشل عملية السلام.

وأضاف "اعتقد أنها لم تكن تتحدث فقط عن تحقيق تقدم ونجاحات بشأن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وإنما أيضا عن السلام الإقليمي. وأن تحقيق سلام واستقرار طويل الأمد في المنطقة سيكون عملية طويلة. لكننا الآن نركز جل جهودنا في العودة للمفاوضات المباشرة، والتصدي لهذه القضايا الصعبة والوفاء بالموعد المحدد لتحقيق السلام خلال عام".

وكان سفير الجامعة العربية لدى واشنطن حسين حسونة قد قال في معرض تعليقه على خطاب كلينتون أمام لجنة العمل الأميركية من أجل فلسطين إن العرب يرغبون في أن تتخذ واشنطن إجراءات عملية في ما يتعلق بمعالجة العقبات التي تعترض سبيل عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف "كنت أود أن اسمعها تتحدث أكثر عن العقبات التي تعترض سبيل السلام الآن، والتي ندرك جميعا أنها تتمثل في استمرار بناء المستوطنات وموقف الحكومة الإسرائيلية، الذي يجعل المفاوضات المباشرة مستحيلة. فنحن لا نريد كلمات لطيفة، وإنما نحتاج إلى انجازات".

من ناحيته، اعتبر مروان المعشر وزير الخارجية الأردنية الأسبق أن "المفاوضات الحالية إذا بقيت على المسار الفلسطيني الإسرائيلي فلن تقود إلى أي نتيجة".

وقال "اعتقد أنه حان الوقت ليتم بلورت مشروع إقليمي عربي للسلام يشمل ليس فقط الجانب الفلسطيني الإسرائيلي ولكن كافة الجوانب الأخرى".
XS
SM
MD
LG