Accessibility links

بدء الانتخابات البرلمانية في البحرين وسط إجراءات أمنية مشددة


بدأت في البحرين، وسط إجراءات أمنية مشددة، الانتخابات البرلمانية الثالثة منذ عودة الحياة البرلمانية غالى المملكة عام 2002، ويتنافس فيها 127 مرشحا بينهم ثماني نساء على 35 مقعداً من بين 40 بعد فوز خمسة مرشحين بالتزكية.

وينتمي المرشحون بغالبيتهم إلى جمعيات سياسية لكن بينهم 30 مستقلا.

ويتنافس المرشحون على أصوات حوالي 318 ألف ناخب في الاقتراع الذي يجري بحضور 379 مراقبا من جمعيات أهلية محلية.

كما يقترع البحرينيون لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية.

وقد أكد وزير الخارجية البحرينية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن بلاده لن تعود إلى الوراء في مسيرتها الإصلاحية، مضيفاً أن الأحداث الأمنية التي شهدتها المملكة في الشهرين الماضيين لن تؤثر على مسيرة الانتخابات.

ويرى المراقبون أن كثافة مشاركة الجمعيات السياسية في البحرين بالانتخابات دليل على أن محاولة القيام بأحداث أمنية لم يكن لها تأثير.

وقال المحلل السياسي البحريني غسان الشهابي لـ"راديو سوا" إنه يوجد رغبة لدى الشارع البحريني لكي يوصلوا مرشحيهم.

وانتقد الشهابي البرامج الانتخابية للمرشحين، لافتا إلى أنها "نفس الشعارات ونفس البرامج وحتى نفس اليافطات التي رفعت في الانتخابات الماضية".

وأضاف "فشل هذه البرامج والشعارات من تحقيق أي تقدم في الانتخابات السابقة قد يدفع بالشارع البحريني إلى عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة".

في المقابل، قال الكاتب البحريني فيصل الشيخ لـ"راديو سوا" إن الانضمام إلى البرلمان أصبح تعزيزاً لحالة المظاهر التي يبحث عنها البعض بالإضافة إلى البحث عن مزايا هذا المنصب بغض النظر عن خدمة الجمهور.

بدورها، شددت الكاتبة البحرينية سميرة رجب في حديث مع "راديو سوا" على أهمية دور البرلمان بالقول إنه وقف عائقاً أمام محاولات الأحزاب الإسلامية تمرير قوانين ذات طابع ديني لتطبق في الدولة.

غير أنها اعتبرت أن المرشحين ما يزالون يطرحون برامج عمومية، كما أن لغة المشاعر هي التي تسيطر على الحملات الانتخابية لجذب الناخب.

وقالت "كنت أتمنى لو كانت أكثر مهنية".

XS
SM
MD
LG