Accessibility links

فوز المعارضة الشيعية البحرينية بـ18 مقعدا في مجلس النواب البحريني


فازت المعارضة الشيعية البحرينية بـ 18 مقعدا من أصل 40 مقعدا في مجلس النواب البحريني في الانتخابات التي نظمت أمس السبت، كما أكد اليوم مسؤول في اللجنة الانتخابية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال رئيس اللجنة عبدالله البوعينين إن المرشحين الـ 18 ينتمون لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي تمثل التيار الرئيس للشيعة في البحرين فازوا منذ الدورة الأولى للانتخابات.

ومن المؤمل أن تعلـَن لاحقاً اليوم النتائج الرسمية الكاملة للانتخابات فيما سيتحتم على عدد من المرشحين خوض غمار جولة ثانية حاسمة السبت المقبل.

وتشير بعض التقارير إلى ضعف حظوظ النساء في شغل مقاعد البرلمان المقبل حيث لم تكشف حتى الساعة عن حصول المرشحات على أصوات كافية تؤهلهن لدخول البرلمان.

تنامي التوتر الطائفي في البلاد

ومن جهة أخرى، قال مراقبون غربيون إن الانتخابات التشريعية في البحرين أظهرت تنامي التوتر الطائفي في البلاد حيث يشتكي الشيعة مما يصفونه بالحرمان من المساواة في السكن والرعاية الصحية والتعليم، ومن رفض معظم المصالح الحكومية فتحَ باب الوظائف امامهم.

وفي هذا الشأن، قال غيرد ننيمان خبير العلاقات الدولية وسياسات الشرق الأوسط إنه اذا أظهرت النتائج إقبالا ضعيفا فان ذلك يضر بالحكومة:

"فيما لم تكن المعارضة تتخذ طابعا طائفيا في السابق، فإنها بدأت تتخذ طابعا طائفيا بشكل متزايد، ويعزى ذلك في جزء منه إلى سياسات الحكومة."

ويعتبر نبيل رجب من مركز البحرين لحقوق الإنسان إن الهدف الحقيقي مما وصفه بحملة القمع هو منع الشيعة من الحصول على أغلبية في البرلمان. وقال إن تلك الإجراءات جعلت العديد من مواطني البحرين يفقدون الثقة في الانتخابات:

"من المؤكد أنه سيكون لحملة القمع والاعتقالات تأثير على الوضع برمته.

وكان وزير العدل البحريني الذي يرأس في الوقت نفسه اللجنة العليا للانتخابات الشيخ خالد بن علي آل خليفة، أعلن أن عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية في بلاده جرت بشكل سلس وبمشاركة جيدة.

وأشار آل خليفة في مؤتمر صحفي عقد مساء السبت إلى وجود خروق متفرقة شابت هذه الانتخابات مضيفاً أنها لم تؤثر على شفافية هذه الانتخابات:
XS
SM
MD
LG