Accessibility links

الجمهوريون يرغبون في نقل ميزانية المساعدات الخارجية لإسرائيل إلى وزارة الدفاع


يفكر الجمهوريون في الكونغرس الأميركي في نقل ميزانية المساعدات الأمنية لاسرائيل من وزارة الخارجية إلى وزارة الدفاع من أجل ضمان إستمرارية هذه المساعدات وتمكينهم من وقف تدفق الأموال إلى دول أخرى، حسبما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة إنه مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي يفكر كبار الأعضاء من الجمهوريين في نقل مسؤولية المساعدات الأجنبية السنوية التي تقدم لاسرائيل من ميزانية المساعدات الخارجية لوزارة الخارجية إلى وزارة الدفاع.

وأشارت الصحيفة إلى أنه طبقا لمؤيدي هذا الاقتراح فإن اخراج إسرائيل من قانون المساعدات الخارجية سيضمن استمرار الدعم لها ومن شأنه أيضا أن يسمح للجمهوريين بالسيطرة على ميزانية المساعدات الخارجية وتدفق الأموال إلى الدول الأخرى.

مما يذكر أن إسرائيل هي من أكبر المنتفعين من المساعدات الأميركية الخارجية في شكلها الحالي. وكانت حكومة الرئيس السابق بوش قد وافقت قبل عدة سنوات على رصد ميزانية مساعدات لاسرائيل بمبلغ ثلاثين مليار دولار تقدم على مدى عشر سنوات.

وقالت الصحيفة إنه منذ توقيع اتفاقية السلام في عام 1979 بين إسرائيل ومصر تلقت الدولتان معظم الأموال المرصودة في ميزانية المساعدات الخارجية التي يوافق عليها الكونجرس بمجلسيه كل عام.

ومضت الصحيفة إلى القول إن العضو اليهودي الوحيد في مجلس النواب الأميركي إيريك كانتور أخبر في الآونة الأخيرة وكالة التلغراف اليهودية أن مجلس النواب سيعمل في حال فوز الحزب الجمهوري بالأغلبية فيه من أجل وقف المساعدات الأميركية إلى دول لا تعمل تمشيا مع المصالح الأميركية.

وقالت يديعوت أحرونوت إن ذلك يعني أن هناك احتمالا في أن مجلس النواب لن يوافق على ميزانية المساعدات الخارجية التي تقدمها الحكومة.

وقال كانتور إن الجزء الأكبر من المعضلة الأميركية التي تحيط بهذا الموضوع مرده حقيقة أن إسرائيل هي جزء من ميزانية المساعدات الخارجية بكاملها وليست منفصلة عنها.

ومضى إلى القول إنه يأمل في امكانية التوصل إلى نوع من الفصل عندما يتعلق الأمر بأموال دافعي الضرائب التي تذهب إلى إسرائيل.
XS
SM
MD
LG