Accessibility links

logo-print

ثوران بركان وزلزال أعقبه تسونامي في إندونيسيا يوقعان 121 قتيلا وأوباما "حزين جدا" للضحايا


قتل 108 أشخاص على الأقل واعتبر أكثر من 500 في عداد المفقودين في جزر أرخبيل منتاواي الإندونيسية في المحيط الهندي التي تعرضت مساء الاثنين لزلزال بقوة 7.7 درجات أعقبته موجات مد بحري (تسونامي) فيما تسبب ثوران بركان في جزيرة جاوة في مقتل 25 شخصا كما أعلنت السلطات.

وقد أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما "حزين جدا" للأرواح البشرية التي فقدت من جراء الزلزال والتسونامي اللذين ضربا إندونيسيا.

وقال أوباما في بيان إنه زوجته ميشيل "حزينان جدا للخسائر في الأرواح البشرية والإصابات والأضرار الناجمة عن الزلزال والتسونامي اللذين ضربا غرب سومطرة"، مذكرا بأنه أمضى جزءا من طفولته في اندونيسيا.

وأضاف: "يشجعني ويطمئنني الصمود اللافت للشعب الاندونيسي والتزام حكومته في الإسراع في نجدة الضحايا".

وتابع: "بصفتها صديقة لاندونيسيا فان الولايات المتحدة على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة بكافة أشكالها".

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الثلاثاء أنه على حد علمه فان هذه الكارثة لن تؤثر على الزيارة التي يعتزم أوباما القيام بها إلى إندونيسيا في نوفمبر/ تشرين الثاني في إطار جولة على جنوب شرق آسيا.

ويعتبر ساحل سومطرة الغربي من أكثر المناطق عرضة للزلازل المدمرة لوقوعه في منطقة تماس حيث تتقارب الطبقات التكتونية الهندية الاسترالية والاوراسية بسرعة خمسة إلى ستة سنتيمترات سنويا.

وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول 2004، أدى تسونامي مدمر نجم عن زلزال بقوة 9.3 درجات إلى مصرع 168 ألف شخص على الأقل في إندونيسيا وعشرات الآلاف غيرهم في مناطق أخرى في المحيط الهندي.

وقبل أكثر قليلا من عام في 30 سبتمبر/ أيلول 2009 ضرب زلزال بقوة 7.6 درجات مدينة بادانغ ومنطقتها ما أسفر عن مقتل ألف شخص وعن خسائر جسيمة.

رئيس اندونيسيا يقطع زيارته لهانوي لمواجهة الكوارث

هذا وأفاد مصدر في منظمة اسيان أن الرئيس الاندونيسي الذي يقوم بزيارة إلى العاصمة الفييتنامية هانوي لحضور قمة اسيان سوف يعود الأربعاء إلى اندونيسيا بسبب الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها بلاده.

XS
SM
MD
LG