Accessibility links

logo-print

منظمة: أفغانستان والصومال أكثر الدول فسادا والدنمارك ونيوزيلندا وسنغافورة الأقل فسادا


أفادت منظمة "الشفافية الدولية" Transparency International غير الحكومية في تقريرها السنوي إلى أن الدول التي تعاني من المشاكل السياسية والحروب كالعراق وأفغانستان والصومال تتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا في العالم.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قالت روبن هوديس مديرة الأبحاث السياسية في المنظمة والتي أشرفت على كتابة التقرير إن نتائج الأبحاث التي أجرتها أظهرت أن أقل من نصف الدول الموقعة على معاهدة مكافحة الفساد لا تنفذ ما جاء في المعاهدة في الوقت الذي ينبغي أن تكون تلك الدول "نظيفة" لتكون قدوة للدول الأخرى.

وعن الدول التي تحتل ذيل القائمة، قالت هوديس:"إنها تلك التي تشهد نزاعات أو تعرضت لكوارث طبيعية وغيرها، علاوة على التحديات التي تواجهها في الحكم، ويعاني أغلبها من شلل في مؤسساتها، ومن قلة الموارد الأساسية، في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية، وكلها مشاكل تؤثر على المساعدات التي تحصل عليها تلك الدول".

ومؤشر الفساد الذي وضع استنادا إلى استطلاعات شملت رجال أعمال وأخصائيين، يراوح بين 10 لدولة تصنف بأنها "نظيفة" وصفر للدولة التي يتفشى فيها الفساد.

وبحسب تصنيف المنظمة ومقرها برلين، تحتل الدنمارك ونيوزيلندا وسنغافورة المراتب الأولى للدول الأقل فسادا مع مؤشر 9.3.

وتحتل أفغانستان وبورما بالتساوي المرتبة ما قبل الأخيرة على القائمة مع مؤشر 1.4 في حين تصل الصومال في المرتبة الأخيرة مع مؤشر 1.1.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال حامد علمي نائب المتحدث باسم الرئيس كرزاي إن ما جاء في التقرير حول أفغانستان صحيح، لكنه نفى وقوف الحكومة وراء الفساد، وأضاف:

"لقد بدأنا في السنوات الثلاث الماضية تنفيذ برنامج لمكافحة الفساد، وتنفيذ قوانين وتعديلات لحماية حقوق الأفغان المدنية، وكيفية إدارة الحكومة الأموال، ومحاكمة المتورطين في قضايا الفساد، كما وُضعت إجراءات تمنع حدوث الفساد من جديد".

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، رفض وزير خارجية الصومال ما جاء في التقرير، وقال إنه من شبه المستحيل أن تحصل أي جهة في العالم على معلومات مؤكدة وموثوقة من بلاده حول عمليات الفساد، وأضاف يوسف حسن لـ"راديو سوا":
XS
SM
MD
LG