Accessibility links

logo-print

استطلاعات للرأي تظهر تقدم الديموقراطيين في ست ولايات أميركية قبل أيام على الانتخابات النصفية


أظهرت استطلاعات للرأي العام الأميركي ارتفاع حظوظ المرشحين الديموقراطيين لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس القادمة في الاحتفاظ بمقاعدهم في مجلس الشيوخ في ست ولايات الأمر الذي إن حدث سيضمن لهم الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ.

وقال استطلاعان للرأي أجرتهما شبكة Fox News ووكالة رويترز إن مرشحي الحزب الديموقراطي يمتلكون فرصا أفضل من منافسيهم الجمهوريين في ولايات كاليفورنيا وويست فرجينيا وكولورادو والينوى وبنسلفانيا ونيفادا.

وفي استطلاع ثالث أجراه مركز ماغلان ونشرت صحيفة واشنطن تايمز نتائجه فقد حقق عدد من المرشحين المستقلين تقدما ملحوظا أمام المرشحين الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء، مما قد يؤثر على مسار السباق في عدد من الدوائر .

وبحسب الاستطلاعات فإن الناخبين من أصل أفريقي سيلعبون دورا كبيرا في الانتخابات المقبلة للكونغرس، علما بأنهم ساندوا الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية عام 2008 بشكل غير مسبوق.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن المرشحين الديموقراطيين يحاولون تحفيز الناخبين السود للمشاركة بكثافة في الانتخابات القادمة خاصة في ولايات تكساس ونيفادا وإلينوى وبنسلفانيا .

وفيما أكد ديفيد بوسيتس الباحث في مركز الدراسات السياسية والاقتصادية للصحيفة ذاتها أن الأميركيين من أصول افريقية يمثلون أهمية كبيرة للديموقراطيين، نفي حاكم ولاية فرجينيا السابق دوغلاس وايلدر الدور الذي قد يلعبه هؤلاء الناخبون في الانتخابات القادمة.

وقالت الصحيفة إن الديموقراطيين كثفوا من حملاتهم لاستمالة الناخبين السود كما ظهر الرئيس أوباما في إعلانات وشارك في عدد من اللقاءات الإذاعية لمحطات غالبية مستمعيها من الاميركيين من أصول أفريقية.

وفي إطار حملته لاستمالة الناخبين من الشباب وذوي الأصول اللاتينية والسود، أكد اوباما في لقاء أجرته معه محطة Al Sharpton يوم الثلاثاء على أن انتخابات التجديد النصفي لا تقل أهمية عن انتخابات عام 2008.

ودعا اوباما في اللقاء إلى انتخاب الديموقراطيين وحذر من العودة بالبلاد للوراء بترشيح المسؤولين عن السياسات التي أثبتت فشلها.

ودعا أوباما الأميركيين إلى الصبر وذلك ردا على سؤال عن موقفه إزاء الشعور العام بالإحباط فيما يتعلق بسوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

ويتصدر الاقتصاد هواجس الناخبين الأميركيين قبل خمسة أيام على الانتخابات كما يؤكد المراقبون أن الناخبين يشعرون بالحيرة بين انتخاب الجمهوريين الذين تسببوا في الأزمة الاقتصادية أو الديموقراطيين الذين لم يفلحوا في الخروج منها.

XS
SM
MD
LG