Accessibility links

الديموقراطيون والجمهوريون يكثفون حملاتهم الانتخابية


مع دخولِ معركةِ انتخابات الكونغرس النصفية أسبوعَها الأخير، كثف الحزبان الجمهوري والديموقراطي جهودَهُما لكسبِ تأييدِ الناخبين في هذه الجولة.

وحث جون بوينر زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الناخبين على الإدلاء بأصواتهم لصالح الحزب وقال مخاطبا أنصاره:"إذا كنتم قد تعبتم من تفشي البطالة، وتعبتم من قيام الدولة بالسيطرة على الشركات المهددة بالإفلاس وتقديم المساعدات المالية لها، فإن الانتخابات هي التي ستريحكم من كل ذلك"

وعن الإستراتيجية التي يتبعها الديموقراطيون في حملاتِهم الانتخابية، قال ناثان غونزاليس المحرر السياسي في نشرة Rothenberg السياسية التي تَصدر في واشنطن:"يدرك الديموقراطيون أن الناخبين ساخطين، وأنهم على الأرجح سيصوتون ضدهم بسبب الاتجاه الذي تسير فيه البلاد، غير أنهم يحاولون تخيير الناخبين بين الديموقراطيين والجمهوريين، وذلك لأنه رغم أن الناخبين ساخطين على الديموقراطيين، إلا أنهم ساخطون أيضا على الجمهوريين".

وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن الديموقراطيين كثفوا من حملاتهم لاستمالة الناخبين السود كما ظهر الرئيس أوباما في إعلانات وشارك في عدد من اللقاءات الإذاعية لمحطات غالبية مستمعيها من الأميركيين من أصول أفريقية.

وفي إطار حملته لاستمالة الناخبين من الشباب وذوي الأصول اللاتينية والسود، أكد اوباما في لقاء أجرته معه محطة Al Sharpton يوم الثلاثاء على أن انتخابات التجديد النصفي لا تقل أهمية عن انتخابات عام 2008.

ودعا اوباما في اللقاء إلى انتخاب الديموقراطيين وحذر من العودة بالبلاد للوراء بترشيح المسؤولين عن السياسات التي أثبتت فشلها.

ودعا أوباما الأميركيين إلى الصبر وذلك ردا على سؤال عن موقفه إزاء الشعور العام بالإحباط فيما يتعلق بسوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

غير أن ريتشارد ولفي المحلل السياسي في شبكة تلفزيون MSNBC رأى إن التَكهُن بنتيجةِ الانتخابات ليس سهلا لأنه عند النظر "إلى نتائج استطلاعات الآراء، وإلى الولايات والدوائر الانتخابية كلا على حدة، نجد أن نتائج استطلاعات الآراء الخاصة بجميع المنافسات المهمة تقريبا تأتي ضمن حدود الخطأ المتوقعة لتلك الاستطلاعات".
XS
SM
MD
LG