Accessibility links

logo-print

السلطة الفلسطينية تعترض على محاولات إشراك حماس في عملية السلام


عبر اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية التابعة لفتح في الضفة الغربية عن قلق السلطة الفلسطينية البالغ إزاء المحاولات الغربية لإشراك حماس في محادثات السلام فيما جدد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية دعوته الحكومات الغربية لإجراء حوار مباشر مع الحركة للاطلاع على مواقفها وأفكارها بشكل مباشر.

وأضاف الضميري في تصريحات نقلتها صحيفة جيروسليم بوست الإسرائيلية:" إن السلطة الفلسطينية على دراية بأن المسؤولين الأميركيين يدرسون موقف حماس بنفس الطريقة التي اتبعوها بالنسبة إلى السلطة الفلسطينية عام 1990 حين كانت الولايات المتحدة تنظر إلى السلطة الفلسطينية باعتبارها منظمة إرهابية، كما هو الحال بالنسبة لحماس اليوم".

وتأتي هذه التصريحات قبيل استئناف جلسات المصالحة بين فتح وحماس الأسبوع القادم ووسط احتمالات قيام كل من وزير الخارجية المصرية ومدير المخابرات المصرية بزيارة إلى رام الله لإجراء محادثات مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية حول مستقبل عملية السلام والجهود الرامية لرأب الصدع بين الحركتين.

وقال الضميري إن حماس "والحكومة اليمينية المتطرفة" في إسرائيل كلاهما متفق على الحلول المؤقتة وهدنة لا تؤدي إلى حل للصراع كما أن إسرائيل" لا تسعى إلى الوصول إلى حل دائم وتتحدث عن حدود مؤقتة للدولة الفلسطينية في إطار حل مرحلي.

وأشار الناطق باسم الأجهزة الأمنية التابعة لفتح إلى أن حماس تستغل التنسيق بين السلطة وإسرائيل للتشكيك في القيادة الفلسطينية في رام الله رغم أهمية هذا التنسيق لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني اليومية.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية قد عثرت عل قذائف صاروخية وبنادق آلية لحماس في الضفة الغربية كانت تستهدف السلطة الفلسطينية هناك متهما الحركة بمحاولة الإطاحة بالسلطة في رام الله وأنها تفتقر إلى الرؤية والبرنامج السياسي.
XS
SM
MD
LG