Accessibility links

وزير الدفاع الفرنسي يعلن احتمال سحب قوات بلاده من أفغانستان


صرح وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران الخميس بأن بلاده قد تبدأ سحب جنودها من أفغانستان مطلع العام المقبل، مؤكدا عدم علاقة هذا الإجراء برسالة التهديد والتحذير التي وجهها زعيم القاعدة إلى فرنسا.

وقال موران لإذاعة ار تي ال الفرنسية إن حلف شمال الأطلسي حدد نقل مسؤولية الأمن في بعض المناطق إلى الجيش الأفغاني عام 2011 ضمن إطار إستراتيجيته الجديدة، مضيفا أن الجدول الزمني الذي حدده الرئيس أوباما يقضي بمغادرة أول فوج من الجنود الأميركيين لأفغانستان خلال العام المقبل.

وكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد وجّه تحذيرا إلى فرنسا بتهديد مصالحها في أفريقيا وطالبها بسحب قواتها من أفغانستان، في رسالة صوتية موجهة إلى الشعب الفرنسي بثت قناة الجزيرة مقتطفات منها الأربعاء.

جدير بالذكر أن فرنسا تشارك بنحو 3750 جنديا بقوات حلف الأطلسي المنتشرة في أفغانستان.

يشار إلى أن تنظيم القاعدة في ما يعرف ببلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن خطف خمسة فرنسيين شمال النيجر ومواطن من توغو وآخر من مدغشقر الشهر الماضي.

من جهتها، أعربت السلطات الفرنسية عن استعدادها لبدء محادثات مع المختطفين لإطلاق سراح الرهائن.

في سياق آخر، عرض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تنازلا محدودا بشأن توقيت حظر شركات الأمن الخاصة وقال يوم الأربعاء إن الموعد النهائي لحلها قد يمدد لشهرين.

وقالت وكالة تنسيق الإغاثة الأفغانية، وهي مظلة تضم المنظمات غير الحكومية في أفغانستان، إن الحظر لن يؤثر على أعمال الإغاثة التي تقدمها المنظمات التي تنتمي لعضويتها لأن معظمها تعمل بدون حماية مسلحة.

ودعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم السبت كرزاي إلى وضع خطة مشتركة لإيجاد بديل آخر ليحل محل شركات الحراسة تدريجيا بدلا من تنفيذ حظر يمكن أن يهدد أعمال الإغاثة التي تبلغ تكاليفها ملايين الدولارات.

وكان كرزاي قد أصدر مرسوما في أغسطس/آب بحظر جميع شركات الأمن الخاصة في أفغانستان باستثناء تلك التي تعمل في حراسة السفارات والمنشآت العسكرية وأماكن إقامة الدبلوماسيين مما تسبب في توتر العلاقات مع واشنطن.
XS
SM
MD
LG