Accessibility links

logo-print

أبو الغيط وعمر سليمان في رام الله في محاولة لإقناع عباس باستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل


عقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط ورئيسِ جهاز المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان محادثات في رام الله بالضفة الغربية، في محاولة لبحث جهود إعادة إطلاق محادثات السلام المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقال وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي عقده مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله إن "مصر أكدت رؤيتها ودعمها للمطلب الفلسطيني وإن الجهد الاميركي لم يصل إلى خلاصة حتى الان بما يمكن توقعه خلال الايام القادمة، ولا زال لم يحدث الاختراق المطلوب من الجانب الاميركي مع اسرائيل".

وأكد ابو الغيط الذي كان يرافقه مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، مجددا الدعم العربي لمطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتجميد الاستيطان قبل بدء جولة جديدة من المفاوضات.

وأضاف "طالبنا الدول الاوروبية أن تتخذ خطوات لمساعدة الادارة الاميركية بالمزيد من الضغط على اسرائيل وأن يفتحوا الطريق قبل الولايات المتحدة بمواقف وخطوات سياسية" لحمل اسرائيل على وقف الاستيطان ليتسنى مواصلة المفاوضات.

ومضى إلى القول "الرئيس مبارك اوفدنا إلى هنا لنعبر عن دعم مصر رئيسا وحكومة وشعبا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والشعب الفلسطيني وندين الاستيطان وتصرفات المستوطنين ونرفضها ونؤيد خطوات عباس السياسية من أجل الشعب الفلسطيني".

وأضاف "نتبادل الرأي كيف سنتحرك وماذا ننوي عمله مع الادارة الاميركية ولجنة المتابعة العربية والخيارات المتاحة لكم ولنا ونقف بنفس الموقع والاهداف معا".

وقد عدد عباس عدة خيارات لاخراج المفاوضات من الطريق المسدود منها طلب اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية، لكنه أكد أن خياره الأول يبقى استئناف المفاوضات. ونقلت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن اليوم الخميس، عن مصدر مصري قوله إن أبو الغيط وعمر سليمان يأملان في إقناع عباس باستئناف المفاوضات مقابل تجميد مؤقت جديد لعمليات الاستيطان، ومن شأن ذلك أن يستثني الكتل الاستيطانية الكبيرة، وفقا للمصدر المصري نفسه.

وقال المصدر إن العرض المصري يستند في جزء منه على مبادرة الولايات المتحدة الأخيرة، كما يستند إلى الطلب من الرئيس أوباما بممارسة الضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال والتوصل إلى اتفاق سلام في غضون العام المقبل.

رسالة من مبارك

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب قوله إن الوزيرين يحملان رسالة من الرئيس حسني مبارك تتعلق بالتقييم المصري لمسار التفاوض مع إسرائيل.

وأضاف: "سيتم بحث المصالحة الفلسطينية والتشاور حول تقييم الوضع الحالي برمته بما في ذلك البدائل والخيارات المطروحة للتحرك في حالة وصول الجهد السياسي التفاوضي إلى طريق مسدود".

وقال إن هذه الزيارة تعتبر رسالة سياسية إلى القيادة الفلسطينية تؤكد دعم القيادة المصرية كما أنها رسالة للمجتمع الدولي ولإسرائيل تؤكد أن الكرة في الملعب الإسرائيلي .

وأشار الرجوب إلى أنه سيتم بحث جمود عملية السلام وبحث آليات التحرك الفلسطيني والعربي والدولي من خلال إلزام الحكومة الإسرائيلية باستمرار تجميد الاستيطان.

دور مصر في المصالحة

وعن مغزى زيارة المسؤولين المصريين للأراضي الفلسطينية، قال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم في مقابلة مع "راديو سوا":

XS
SM
MD
LG