Accessibility links

فياض يتحدث عن إعلان قيام الدولة الفلسطينية في شهر أغسطس/آب القادم


قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إنه يعمل بجد على بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية والتي سيتم إعلانها في عام 2011 في وقت يتزامن فيه الاحتفال بعيد الأمم المتحدة الـ66.

ونقلت وسائل إعلام عن فياض خلال مشاركته في قطف الزيتون في قرية بالقرب من رام الله، برفقة مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سري هذا الأسبوع، قوله "إن على إسرائيل أن تعلم أن قرارات الأمم المتحدة ليست توصيات، بل هي التزامات واستحقاقات، عليها أن تنصاع لها".

وأضاف فياض إن المطلوب "ليس مجرد تجميد للاستيطان بل إنهاء للاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة على كامل حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".

وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني "مع الاحتفال بيوم الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم في عامها الـ65، والذي ارتأينا أن نحتفل به هنا في قرية ترمسعيا مع السيد سري خلال قطف الزيتون، فإننا نأمل أن نحتفل بعيد الأمم المتحدة القادم 66، وقد قامت الدولة الفلسطينية في عام 2011 والتي نعمل جاهدين على استكمال بناء مؤسساتها".

وقال فياض أيضا في مقابلة مع صحيفة ايطالية "يجب علينا إنشاء المؤسسات الوطنية في الضفة الغربية بهدف إعداد الفلسطينيين لتصريف أمورهم بأنفسهم وبصورة مستقلة".

وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني انه سبق له وأن نشر في أغسطس/آب عام 2009 خطة لإقامة الدولة الفلسطينية في غضون عامين وهذا هو أيضا الموعد النهائي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ويشكل اللجوء إلى الأمم المتحدة لإعلان قيام الدولة الفلسطينية، ومطالبة العالم بالاعتراف بها، واحدة من الخيارات التي تدرسها القيادة الفلسطينية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد رد على تحذيرات نتانياهو من مغبة "القيام بأي خطوات أحادية الجانب كاللجوء إلى الأمم المتحدة"، قائلا "إن هناك أعمالا أحادية الجانب تقوم بها إسرائيل منذ أكثر من 30 عاما، وإن الاستيطان عمل أحادي، وإننا نفذنا كل التزاماتنا في خارطة الطريق وإسرائيل لم تنفذ شيئا".

XS
SM
MD
LG