Accessibility links

مشاركون في ندوة عقدت في مؤسسة بروكينغز يطالبون بعدم الخلط بين حقوق المرأة في إيران وملفها النووي


حث مشاركون في ندوة عقدت في مؤسسة بروكينغز في واشنطن صناع القرار في الولايات المتحدة وأوروبا على عدم خلط سجل حقوق الإنسان في إيران بالملف النووي لهذه الدولة، والعمل على تمكين الإيرانيين من الدخول للانترنت ليكونو أداة تواصل مع الخارج.


وقد جاء ذلك على خلفية احتمال انتخاب إيران عضوا في مجلس وكالة دولية جديدة تابعة للأمم المتحدة مهمتها الترويج لمنح المرأة مزيدا من الحقوق لمساواتها بالرجل مما أثار احتجاج عدد من الأوساط الدولية.
إلا أن الاختلاف كان بشأن العقوبات الاقتصادية التي قال مجتبى وحيدي المستشار السياسي لزعيم المعارضة الإيرانية مهدي كروبي الذي يعيش الآن في المنفى إن استراتيجية الحكومة تغيرت بالفعل ولكن في مسار آخر.

وقال وحيدي إن هذه الاستراتيجية ربما تؤثر سلبا على حياة الإيرانيين. وحسب نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية فيلو ديبل فإن الإدارة بدأت في استهداف شخصيات وقطاعات اقتصادية لتفادي الأثر السلبي على الإيرانيين أنفسهم وإن الرئيس باراك أوباما أصدر أمرا رئاسيا يخول وزارتي الخارجية والخزانة بفرض عقوبات على ثماني شخصيات لها علاقة بالنظام الإيراني.

وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت آلاف المعارضين لأحمدي نجاد، وفي بعض الأحيان أخضعتهم للتعذيب. وتقول جنيف عبدو مديرة برنامج إيران في مؤسسة سينشري، إن الاستراتيجية تغيرت بعد ذلك.

وقالت "لاحقا استهدفوا الشخصيات الأقل شأنا الذين اشتركوا في مظاهرات قليلة لكنهم لم يكونوا معروفين. والآن بعد عام ونصف، نرى النظام يستهدف نشطاء مجتمع مدني على مستوى القاعدة وليس القيادة ممن شاركوا في مظاهرة. وهم يركزون أكثر على الجامعات."

XS
SM
MD
LG