Accessibility links

كينيا تعلن تأجيل اجتماع منظمة إيغاد للتنمية الإقليمية إلى أجل غير مسمى


تتزايد الضغوط على كينيا بعد أن طلبت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية من نيروبي يوم الاثنين الماضي اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير إذا دخل أراضيها.

فقد أعلن مساعد وزير الشؤون الخارجية الكينية ريتشارد أونيونكا أنه تقرر تأجيل اجتماع منظمة إيغاد للتنمية الإقليمية إلى أجل غير مسمى، بعدما كانت تقارير تحدثت عن نقل مكان انعقاده من كينيا إلى إثيوبيا.

وقال "لقد تم تأجيل اجتماع إيغاد لحقيقة أن إثيوبيا شعرت أنها ليست مستعدة لعقده، وأنها تريد أن يُعقد الاجتماع في كينيا. وليس لذلك أي علاقة باعتقال البشير من عدمه".

وقال أونيونكا إنه سيتم تحديد موعد جديد لعقد الاجتماع ومن المرجح أن يكون في كينيا.

وقال أونيونكا إن إشراك البشير في القمة يتعلق بالاستقرار الإقليمي أكثر من الالتزامات الدولية.

وأضاف "أعتقد أنه لن تكون هناك مشكلة فيما يتعلق بقضية البشير. فالشعور العام في أوساط الحكومة هو أنه يجب المضي قدما في عقد الاجتماع حتى يتسنى لنا الانخراط مع الحكومة السودانية في كل من الشمال والجنوب، في الأجندة الأساسية المتعلقة بالمضي قدما في إجراء الاستفتاء ووجوب قبول نتائجه".

وكانت المعلومات قد أشارت في وقت سابق إلى أن منظمة إيغاد نقلت قمتها من نيروبي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بسبب الضغوط التي تعرضت لها كينيا من المحكمة الجنائية الدولية.

ومعروف أن الرئيس البشير مطلوبٌ لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور في غرب السودان.

وهو أول رئيس في سدة الحكم توجه إليه المحكمة اتهامات رسمية.
XS
SM
MD
LG