Accessibility links

logo-print

افتتاح قمة دول شرق آسيا في هانوي بحضور كلينتون ولافروف


انطلقت في هانوي قمة دول شرق آسيا السبت بحضور قادة 16 بلدا في المنطقة إضافة إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف.

وكانت قمة آسيان قد دعت الولايات المتحدة وروسيا رسميا إلى الانضمام إلى قمتهم الإقليمية اعتبارا من عام 2011 في ما يعتبره الخبراء ضربة قاسية للدبلوماسية الصينية.

هذا وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي إن كلينتون ستبحث على هامش القمة عددا من القضايا مع المسؤولين في فيتنام، والتي تعتبر مثار قلق للولايات المتحدة وعلى رأسها قضية حقوق الإنسان.

ومن المتوقع أن تستمع كلينتون اليوم السبت إلى شكاوى دول آسيان حول القيمة المتدنية للدولار الأميركي والذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في سعر الصرف لمعظم العملات المحلية.

ومن فيتنام تنتقل كلينتون إلى الصين للتحضير لقمة الرئيس باراك أوباما مع نظيره الصيني هو جينتاو المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة.

ورفض كراولي توضيح ما إذا كانت كلينتون ستبحث خلال زيارتها إلى الصين مسألة حقوق الإنسان ولكنه أكد أن هذا الموضوع سيكون حاضرا على جدول أعمال القمة الأميركية الصينية.

وقال "سنواصل التعبير عن قلقنا للصين بشأن القيود التي تمارسها على الجهات الفاعلة في المجتمع المدني والمعارضين السياسيين في الصين".

الأوضاع الاقتصادية

على صعيد آخر، فقد أثار قادة آسيان قلقا اقتصاديا من أن تجد جنوب شرق آسيا نفسها محصورة في حرب عملات بين الصين والولايات المتحدة.

وقال الأمين العام لآسيان سورين بيتسوان إن هناك مخاوف من الأوضاع الاقتصادية العالمية.

وأضاف "في العام المقبل قد يكون هناك بعض التحديات لنا بسبب بعض القلق من عدم وجود تقدم ودينامية في الأسواق الغربية التقليدية. وهذا هو السبب الذي من اجله يتعين علينا أن نلزم أنفسنا ونكون أكثر نشاطا في إنشاء أسواقنا الخاصة، وبلورة قوتنا الشرائية الخاصة".

وتستهدف القمة أيضا اتخاذ قرارات بشأن بعض القضايا الرئيسة في إقليم جنوب شرق آسيا منها قضية ميانمار مع اقتراب موعد الانتخابات العامة والمقرر ة في السابع من نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، والموافقة على عضوية الولايات المتحدة وروسيا، وكذلك تطورات العلاقة الصينية-اليابانية.

XS
SM
MD
LG