Accessibility links

الرئيس باراك اوباما يحث الناخبين على اختيار مرشحيهم إلى مجلسي النواب والشيوخ


حث الرئيس باراك اوباما الأميركيين على التوجه إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء القادم لاختيار مرشحيهم لمجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ وبعض حُكام الولايات.

وقال اوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي:"بصرف النظر عن النتيجة يوم الثلاثاء القادم، علينا توحيد الجهود لمساعدة الذين فقدوا وظائفهم في إيجاد فرص عمل جديدة وهناك بعض الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها مباشرة لتشجيع النمو وحث المؤسسات التجارية على تعيين المزيد من الأشخاص والتوسع وهذه خطوات يتعين علينا جميعا الاتفاق حولها، وهي ليست أفكارا ديموقراطية أو جمهورية وإنما أفكار اتفق عليها الجميع".

وحث الرئيس اوباما الحزبين الرئيسييُن في الولايات المتحدة الديموقراطي والجمهوري على وضع سياسة التحزب جانباً، منتقداً تصريحات قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس. وأضاف:"قال زعيم الحزب الجمهوري في مجلس النواب إن الوقت لا يسمح بالمساومة بينما قال زعيم الحزب في مجلس الشيوخ إن هدف هذه الانتخابات هو كسب الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأنا أعلم أننا في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، لذا فإنه ليس من المستغرب أن نشهد مثل هذه التصريحات الانفعالية. هذه هي السياسة".

وقال الرئيس اوباما انه حين الانتهاء من فرز الأصوات يتعين على الجميع العمل معاً بما فيه مصلحة الولايات المتحدة وشعبها.

موقف الناخبين من أصول لاتينية

هذا ويقدر عدد الأميركيين من أصول لاتينية المؤهلين للتصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، بأكثر من 19 مليون ناخب.

غير أن دراسة حديثة أجراها مؤخرا مركز Pew Hispanic ، تفيد بأن المتحدرين من أصول لاتينية يبدون أقل حماساً للتوجه إلى صناديق الاقتراع عما كانوا عليه قبل سنتين، أي في الانتخابات الرئاسية التي أوصلت باراك أوباما إلى البيت الأبيض، كما يقول Mark Hugo Lopes، مدير المركز:

"طرحنا السؤال: هل أنت متأكد حقا أنك ستصوت في هذه الانتخابات؟ أكد نحوُ 50 بالمئة من الناخبين المسجلين أنهم متأكدون من أنهم سيصوتون".

تشديد على اهتمامات محددة

ويشدد هؤلاء الناخبون على انشغالات محددة يريدون من السياسيين ايلاءها الاهتمام اللازم في المناطق التي يعيشون فيها، وعلى رأسها قضايا :إصلاحُ قانون الهجرة وتوفيرُ الوظائف والرعاية ِ الصحية والتربية، كما يقول السيد: Lopes "التربية، الاقتصاد، والرعاية ُ الصحية، تلك هي القضايا التي يشير إليها الأميركيون من أصول لاتينية على أنها على درجة عالية من الأهمية بالنسبة إليهم".

المفارقة في هذه الانتخابات هي أنه رغم أن أكثرية الأميركيين المتحدرين من أصول لاتينية يعتقدون أن الديموقراطيين يُبدون اهتماما بانشغالاتهم، إلا أن استطلاع الرأي أظهر أن الناخبين اللاتينيين الديمقراطيين هم أقلُ حافزا إزاء المشاركة في الانتخابات القادمة من الناخبين اللاتينيين الجمهوريين، الذي يبدون أكثر حماسا ً للمشاركة فيها.
XS
SM
MD
LG